ساد جو من التوتر في منطقة زغرتا الشمالية اللبنانية بعد إشكال نشب بين مناصري النائب والوزير السابق سليمان فرنجية وانصار وزيرة الشؤون الاجتماعية نائلة معوض على خلفية الانتخابات الطلابية في الجامعة اليسوعية في المنطقة والتي فاز فيه تحالف معوض و»تيار المستقبل« و»القوات اللبنانية«.
وأثناء مرور سيارة محسن سعاده وفي داخلها سعاده وجوزف عزيزي وهما من أنصار فرنجية قرب مفرق منزل معوض، تعرضا لهجوم من مجموعة من مرافقي معوض ونجلها ميشال وانهالوا عليهما بالشتائم والضرب بالحجارة فتحطم زجاج السيارة الأمامي. وعندما حاولا مغادرة السيارة أطلق في اتجاههما المدعو سليم كعدو معوض الملقب بـ »السلطان« النار فأصيب عزيزي في رجله فيما نجا سعادة وأصيبت السيارة بطلقات عدة.
وعلى الاثر نقل عزيزي إلى مركز الشمال الاستشفائي في زغرتا وأجريت له عملية جراحية. وفي حادث امني آخر، تمكّنت الفعاليات الحزبية والدينية بالتعاون مع القادة الأمنيين في حاصبيا من تطويق اشكال حصل ليل الثلاثاء ــ الأربعاء الماضي في بلدة شويا الجنوبية بين شبان مقربين من الحزب التقدمي الاشتراكي الذي يرأسه النائب وليد جنبلاط وآخرين من الحزب الديمقراطي اللبناني الذي يرأسه النائب السابق طلال ارسلان، وذلك بعد سلسلة اتصالات بين مختلف الفرقاء الحزبيين والعائلات الذين أبدوا تجاوباً سريعاً وضع حداً لأية ردود فعل محلية.
وكانت البلدة شهدت إشكالاً بين عدد من الشبان على خلفية عائلية حزبية تطوّر إلى تشابك بالعصي والأيدي تدخّلت إثره عناصر من قوى الأمن الداخلي ومن القوة الأمنية التي فرضت طوقاً على البلدة وسيّرت دوريات في شوارعها أعادت الأمن والاستقرار.
وفي حادث آخر زرع مجهول صباح أمس قنبلة تحت مقعد سيارة مرسيدس عمومية يملكها علي محمد علام (مواليد 1959)، في أطراف مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في صيدا جنوب لبنان تبيّن أنها من دون صاعق وغير قابلة للتفجير. وحضرت القوى الأمنية إلى المكان وأجرت كشفا على السيارة التي تبين ان زجاجها الجانبي من الجهة الخلفية اليسرى مكسور، ورجح ان تكون القنبلة ألقيت من هناك.
وسمع في الثامنة مساء الثلاثاء دوي قنبلة يدوية في حي العصفوري في مخيم عين الحلوة، تبين أن مجهولا ألقاها على منزل المدعو »ابو عدي« (سوري)، واقتصرت أضرارها على الماديات في المنزل المستهدف وبعض السيارات المتوقفة في محيطه.
وأفادت مصادر الشرطة اللبنانية ان »أبو عدي« يقطن في المخيم منذ سنوات عدة وهو ينتمي إلى إحدى التنظيمات الفلسطينية.
واصدرت اللجان الشعبية المسؤولة عن الخدمات في المخيمات الفلسطينية، بيانا تخوفت فيه من »عودة مسلسل التفجيرات الى مخيم عين الحلوه، بهدف احداث حال من الفوضى الامنية وزعزعة الاستقرار فيه من اجل تمرير مشاريع تآمرية، ليس اقلها منع الحوار اللبناني ـــ الفلسطيني الذي يتم على أعلى المستويات«.