ناشد هسام طاهر هسام الشاهد السوري »المقنع« في قضية اغتيال رئيس الوزراء اللبناني رفيق الحريري، كلاً من الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان والرئيس اللبناني اميل لحود ورئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة، حماية خطيبته وأهلها »المهددين بإرهاب المال والنفوذ والمحاصرين بتركيب الأدلة والشهود، إن لم يفعلوا ويقولوا ما يطلب منهم«، وأعلن محاميه عمران الزعبي أن في جعبة موكله الكثير من المعلومات التي لا تخطر على بال أحد.
وقال المحامي عمران الزعبي محامي هسام في مؤتمر صحافي إن موكله، »الذي استطاع الهروب من المكيدة الجنائية السياسية، التي حاولت تصنيعه كشاهد إدانة في جريمة اغتيال رفيق الحريري، يعلن للرأي العام أن الجهات اللبنانية عينها التي زجت به في عملية اتهام سوريا وتركيب الأدلة ضدها عبر الضغط عليه وبوساطة التهديد والوعيد إن هذه الجهات، بدأت العملية نفسها مع خطيبته الآنسة ثروت الحجيري وأهلها، للضغط عليهم وابتزازهم عبر التهديد والوعيد، أو بوساطة الإغراء بالمال والعطايا«.
وأكد الزعبي، الذي كان يتحدث وإلى جانبه هسام، أن موكله »علم من خطيبته وعبر اتصال هاتفي أن هذه الجهات تضغط عليها وعلى عائلتها لتشهد أمام الرأي العام وأمام وسائل الإعلام بما يسيء لموكلي وبما يضعف موقفه«.
وقال: »إن موكلي هسام طاهر هسام، وبسبب ما تتعرض له خطيبته، وأهلها من تهديدات، فهو يطالب الحكومة اللبنانية بتحمل مسؤولياتها في حماية خطيبته وعائلتها ويناشد رئيس الحكومة فؤاد السنيورة بالتدخل كي لا تتكرر، أو لا يتكرر ما حصل معه وكي لا تقع خطيبته بما وقع هو فيه«.
وأضاف الزعبي أن موكله يتوجه أيضاً »إلى فخامة الرئيس العماد إميل لحود رئيس الجمهورية اللبنانية ويناشده العمل على حماية خطيبته وأهلها، من سلاح التهديد والترغيب، وممن يستعملون المال والإعلام، ليكملوا جرائمهم وإرهابهم، كما أن موكلي، يتوجه إلى جميع الجهات القضائية والعدلية اللبنانية وإلى الأحزاب والجمعيات الأهلية، وإلى جمعيات حقوق الإنسان، ليناشدهم الوقوف معه، لحماية خطيبته وأهلها، المهددين بإرهاب المال والنفوذ والمحاصرين بتركيب الأدلة والشهود، إن لم يفعلوا ويقولوا ما يطلب منهم«.
وقال الزعبي إن »هسام طاهر هسام، يتوجه إلى المجتمع الدولي وإلى السيد كوفي عنان، وإلى أعضاء مجلس الأمن، ليضع قضيته وما تعرض له من ضغط، ليكون الصاعق المفجر لأمن واستقرار الشرق الأوسط، عبر إدانة سوريا، وإشعال المنطقة، إن موكلي يناشد الأمين العام للأمم المتحدة وأعضاء مجلس الأمن للعمل على كشف الحقيقة عبر حماية الجميع من إرهاب المال ومكائد السياسية«.
وأكد الزعبي أن خطيبة موكله وعائلتها في خطر وأنه يحمل الجميع مسؤولية ما يمكن أن يحصل لها، من ضغوط وابتزاز عبر الترغيب والترهيب، مؤكداً وجود الكثير من المعلومات التي سوف تشكل مفاجأة للكثيرين والتي سيعلن عنها في وقتها.
إلى ذلك ناشد هسام الذي فضل عدم الإجابة عن أسئلة الصحافيين حفاظاً على سرية التحقيق »غبطة البطريرك صفير، الذي نحترمه ونقدره، وسماحة مفتي الجمهورية اللبنانية وسماحة السيد الشيخ عبد الأمير قبلان أن يتدخلوا لحماية أناس هم أبرياء وليس لهم ذنب في كل ما يحدث«.
دمشق ــ تيسير أحمد: