أعلنت حركة »الجهاد الإسلامي« في الذكرى الــ58 لـتقسيم فلسطين الذي صادف أول من أمس انه لا بديل للفلسطينيين عن »الكفاح المسلح« للتخلص من »الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية«. وقال نائب الأمين العام للحركة الحاج زياد النخالة في بيان: »تمسك حركته بنهج الجهاد والمقاومة والتمسك بالثوابت الفلسطينية في الذكرى الثامنة والخمسين لتقسيم فلسطين بعد قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة بتاريخ 29 نوفمبر 1947، والذي قضى بتقسيم فلسطين إلى دولتين عربية ويهودية«.

وأشار إلى »أن شعبنا الفلسطيني ما زال قوياً متمسكاً بجهاده ومقاومته لاسترداد أرضه«. موضحاً أن »فلسطين للفلسطينيين ولا نقبل بتجزئتها رغم كل الاتفاقيات الهزيلة التي وقعت«. وقال إن الشعب الفلسطيني لا يزال يقدم »التضحيات والشهداء« ويحافظ على مقدساته أمام »الهجمة الصهيونية الأميركية التي تستهدف المقاومة في كل مكان«. ودعا كل القوى الفلسطينية للتوحد ورص الصفوف وعدم الانشغال بقضايا هامشية »لا تعود بالنفع على قضيتنا الفلسطينية أمام الهجمة الصهيونية الكبيرة التي تستهدف المقاومة«.

إلى ذلك، دعا المجلس التشريعي الفلسطيني المجتمع الدولي وجميع القوى المحبة للسلام والديمقراطية في العالم إلى تعزيز وتفعيل نضالهم مع الشعب الفلسطيني.

وأكد المجلس، في بيان لمناسبة يوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني، أهمية تعزيز الوحدة الفلسطينية والتمسك بالثوابت والحقوق المستندة إلى قرارات الشرعية الدولية، وطالب المجتمع الدولي واللجنة الرباعية بالضغط على إسرائيل لرفع حصارها عن قطاع غزة ووقف استهداف منشآته الاقتصادية والصناعية والزراعية وعرقلة تحرك المواطنين.