وجه مسؤول أميركي سابق، انتقادات عنيفة إلى الإدارة الأميركية، مؤكدا انها لا تعتبر وسيطا نزيها في ملف التسوية في الشرق الأوسط. وقال السفير الأميركي السابق في إسرائيل دانيال كيرتزر ان »الإدارة الأميركية لا تفي بنصيبها كوسيط نزيه مشارك في المسيرة السلمية، بسبب مزعم أن الطرفين بالغان ويجب عليهما أن يسويا الأمور بينهما. ويبدو الآن أنه يحتاج إلى طرف ثالث للتنسيق«.

وجاءت أقوال كيرتزر في لقاء مغلق أجرى أخيراً في جامعة هارفارد الأميركية بمشاركة باحثين كبار ومدعوين. وعبر كيرتزر عن تشاؤم فيما يتصل بتقدم المسيرة السلمية في المستقبل القريب ورأى أن اتفاقا ثنائيا بين إسرائيل والفلسطينيين لا يلوح في الافق. وعبر أيضا عن تشاؤمه في ما يتصل بالمجتمع الفلسطيني، لكنه بدا متفائلاً بمستقبل المجتمع الإسرائيلي.

إلى ذلك طالبت حركة عدم الانحياز المجتمع الدولي واللجنة الرباعية بالإسراع في تنفيذ مشروع خريطة الطريق لإنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي الذي طال أمده.

وقال عبدالله احمد بدوي رئيس وزراء ماليزيا رئيس الدورة الحالية للحركة لمناسبة ذكرى يوم التضامن الدولي مع الشعب الفلسطيني ان الحركة تطالب بالإسراع في تنفيذ جميع خطط السلام وتطالب أيضاً الولايات المتحدة الأميركية بان تستمر في جهودها لتسوية النزاع الفلسطيني الإسرائيلي منوها بأنه لا يجوز لإسرائيل أن تستمر في إهمال الاتفاقيات الموقعة وان عليها ان تنهي جميع الإجراءات العسكرية وتختار الحوار مع الشعب الفلسطيني لإنهاء الصراع بشكل سلمي دائم وعادل.

القدس المحتلة ـ »البيان«: