أفادت تقارير صحافية إسرائيلية بأن مسؤولين إسرائيليين حذروا من أن تقريرا غير رسمي للاتحاد الأوروبي لا يتضمن الاعتراف بحق إسرائيل في »عاصمة موحدة« قد يلحق الضرر بالعلاقات مع أوروبا والتي كانت شهدت دفئا في الآونة الأخيرة.ونسبت صحيفة »جيروزاليم بوست« الإسرائيلية في موقعها على الانترنت إلى مسؤول كبير في الحكومة الإسرائيلية قوله: »التقرير سيضر بالصداقة الجديدة مع الاتحاد الأوروبي«.
وأضافت الصحيفة أن الناطق باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية مارك ريغيف دان بشدة التقرير السياسي غير المتوازن الذي أصدره الاتحاد الأوروبي عن القدس الشرقية واصفا إياه بأنه »عودة إلى الماضي« مشيرا إلى أنه في حال الموافقة عليه فسوف »تكون له عواقب وخيمة على الطريقة التي نتصورها للمشاركة الأوروبية هنا«.كما أكد وزير الخارجية الإسرائيلي سيلفان شالوم أن »القدس ستظل دائما عاصمة إسرائيل الموحدة«.
يُذكر أن التقرير الذي يستند إلى تحليل لوضع القدس الشرقية والذي يجري إعداده لكي يتبناه سياسيا مجلس العلاقات الخارجية التابع للاتحاد الأوروبي في اجتماعه المقرر في 12 ديسمبر المقبل حصلت »جيروزاليم بوست« على نسخة منه يوم الجمعة الماضي في الوقت الذي شارك الاتحاد الأوروبي في افتتاح معبر رفح.
إلى ذلك، أعلن شالوم قراره الامتناع عن السفر إلى برشلونة للمشاركة في أعمال المؤتمر الأوروبي ـــ المتوسطي الذي سيعقد بمشاركة قادة الاتحاد الأوروبي والشرق الاوسط لمناسبة الذكرى العاشرة لانعقاد مؤتمر برشلونة الذي قاد إلى اتفاقيات اوسلو بين إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية.
وتذرع شالوم بأن قراره هذا يرجع إلى الأوضاع السياسية السائدة في البلاد زاعما في بيان صدر عن مكتبه انه لا علاقة لقراره بالتقرير المتعلق بالانتهاكات الإسرائيلية للقانون الدولي ولخريطة الطريق في القدس الشرقية المحتلة.