أعلن معهد الطب العدلي في بغداد أن عدد جثث مجهولي الهوية التي تصل إلى المعهد شهرياً تقدر بـ 70 إلى100 جثة.وقال الدكتور قيس حسن رئيس قسم الإحصاء والبحوث العلمية في معهد الطب العدلي للصحافيين : »إن الإجراءات التي تتخذ بشأن الجثث المجهولة الهوية تتضمن أخذ الصفات العامة ـ الطول، لون العينين، الأسنان، طبعات الأصابع، وصف الملابس بدقة ـ وتسليمها إلى الشرطة، إلى جانب وصف ما على المتوفى من نقوش وتندبات لعمليات قديمة أو علامات فارقة، فضلاً عن أخذ صنف دم المتوفى وتشريحه أصولياً ومنحه شهادة وفاة«.

وأضاف: »بعد ذلك تحفظ الجثة في ثلاجات معهد الطب العدلي لمدة شهرين، ولكن نظراً للزخم الحاصل وقلة الثلاجات يصار إلى تقليص المدة بعد استحصال موافقة القاضي بدفن الجثة في مقابر الدولة الرسمية ـ محمد سكران، الكرخ، النجف ـ ، وبأشراف مديرية المقابر التابعة لأمانة بغداد ، ويكون الدفن أصوليا وعلى الطريقة الإسلامية«. وأوضح: »إن الدفن يتم بمشاركة المتبرعين من الخيرين والذين يتعامل معهم المعهد باستمرار وهم من أهل الثقة«.

بغداد ـ البيان