رحب أكثر ثلاثة كيانات سياسية في السودان أمس، بدعوة الرئيس عمر البشير إلى تحقيق حد أدنى من الاجماع الوطني لتعزيز خيار الوحدة وإشاعة الديمقراطية. وقال فتحي إبراهيم شيلا نائب الأمين العام »لحزب الاتحاد الديمقراطي«، الذي يتزعمه محمد عثمان الميرغني، إن الدعوة إلى وحدة وطنية لحوار شفاف وحريات كاملة يمارسها المواطن هو الحق الطبيعي للخروج من الأزمة وتجنب السودان ويلات الحرب.

من جانبه، قال الأمين العام »لحزب الأمة القومي« الدكتور عبدالنبي علي أحمد، إن المطلب الأول للشعب السوداني هو توحيد الصف الوطني داعياً جميع القوى السياسية إلى توحيد الصف. وطالب أمين الحزب الذي يتزعمه رئيس الوزراء السابق الصادق المهدي الحكومة بتنفيذ اتفاقية السلام والعمل على خطوات ملموسة لأن يتحقق التحول الديمقراطي.

من جهتها أشادت »الحركة الشعبية لتحرير السودان« بدعوة البشير ودعت جميع القوى السياسية للوصول إلى العقد الاجماعي والعمل بجدية نحو وحدة السودان. (وام)