ذكرت مصادر إسرائيلية أن ممثلين عن رئيس الوزراء الإسرائيلي آرييل شارون سجلوا حزبه الجديد امس تحت اسم »كاديما« (إلى الامام) في مكتب تسجيل الأحزاب في القدس، فيما اعتبر رئيس الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية فاروق القدومي ان مايحدث في إسرائيل من تغيير يدل على اضطراب في الحياة السياسية الإسرائيلية.

وقال عضو »الكنيست« أوهاما أفراهام للصحافيين: »لقد جئنا لصنع تاريخ وإنني سعيد للغاية«. وأضاف نائب حزب »ليكود« الذي انضم إلى الحزب الجديد: »أعتقد أن لدينا ورقة رابحة في أيدينا والحزب الجديد هو حزب شعب إسرائيل بأسره دون تمرد ودون انقسامات ودون معسكرات«. وقدم الوفد قائمة تضم أكثر من 140 عضواً مؤسساً برئاسة شارون.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي اختار في بادئ الأمر اسم »المسؤولية الوطنية« للحزب غير أنه اختار اسماً أسهل في نهاية المطاف. وذكرت وسائل الإعلام الإسرائيلية أن الشعار الانتخابي للحزب الجديد هو »شارون زعيم قوي للسلام«. إلى ذلك، اعتبر القدومي ان ما يحدث في إسرائيل من تغيير في الأحزاب يدل بشكل واضح على أن هناك اضطراباً في الحياة السياسية الإسرائيلية.

وأعرب عن اعتقاده ـــ في مؤتمر صحافي مشترك عقب لقائه مع الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى الليلة قبل الماضية في القاهرة ـــ بأنه سوف تكون هناك نتائج جديدة في الانتخابات المبكرة في إسرائيل وسوف تشير برامج هذه الأحزاب إلى هذه النتائج .. ورأى أن الاتجاه السياسي الإسرائيلي يميل هذه الايام إلى الضعف وانه ليس هناك تنسيق وطني في البرنامج السياسي الذي أعلنه شارون بل هو تحدًّ.

وأكد أن المواقف السورية لن تتغير بالنسبة للمنظمات الفلسطينية وانه تم اتخاذ القرارات الضرورية بهذا الصدد وأشار إلى أن سوريا في حالة هادئة بعد الخطاب الذي ألقاه الرئيس بشار الأسد وحدد فيه وجهات النظر السورية وتعاونها مع اللجنة المكلفة بالتحقيق في اغتيال رفيق الحريري رئيس الوزراء اللبناني الأسبق. ومن جانبه قال موسى انه تم خلال اللقاء تناول القضية الفلسطينية وتطوراتها وما يجري في إسرائيل الآن من تطورات سياسية ومدى تأثيرها.

القاهرة ـــ خالد إبراهيم والوكالات