أكد نائب محافظة نينوي، خسرو جوران لشبكة (سي ان ان) الإخبارية الأميركية، أن مسؤولين أميركيين بارزين أبلغوه أول من أمس أن قائد تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين، أبو مصعب الزرقاوي، لم يلق حتفه »قطعاً« في عملية عسكرية جرت في الموصل السبت.
وكان وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري اشار مساء أول من أمس في موسكو ان العراق يتحقق من صحة أنباء تفيد بأن الزرقاوي يحتمل ان يكون قد قتل خلال اشتباك في شمال العراق.
وقال زيباري إن متشددين بارزين كانوا في منزل في مدينة الموصل عندما اقتحمته القوات الأميركية والعراقية السبت الأمر الذي دفع بعض الموجودين في الداخل إلى تفجير أنفسهم لكن لم يتم التأكد بعد مما إذا كان الزرقاوي من بين القتلى.
وأجرت القيادة العسكرية الأميركية الأحد فحوصاً لتحديد ما إذا كان، الزرقاوي، من بين القتلى، إلا أن مسؤولاً رفيعاً في البيت الأبيض قال إن هذا »غير محتمل بشكل كبير«.