رحّبت حركة المقاومة الاسلامية »حماس«، بالحملة الأمنية الواسعة التي تنفّذها أجهزة الأمن الفلسطينية في مدينة نابلس. وقال القيادي البارز في الحركة ياسر منصور، في تصريحٍ إنّ الحركة متفائلة بإعادة هذه الحملة للأمن والنظام اللذَيْن فُقِدا في المدينة. وأضاف انّ حركته تثمّن أداء أفراد الأجهزة الامنية الفلسطينية في تطبيق القانون والنظام, داعياً لأنْ »لا تُستَخْدم الحملة كمدخلٍ لنزع السلاح الوطني والشريف من يد فصائل المقاومة« حسب تعبيره.
وشدد على ضرورة أنْ تُطبّق الأنظمة والقوانين على الجميع دون استثناء وأنْ تُعالَج في البداية الإشكالات الموجودة لدى الأجهزة الأمنية. ودعا المواطنين الى الالتزام بالأنظمة والقوانين التي تضمّن القضاء على حالة الفوضى والفلتان الأمني, كما دعا أفراد الأجهزة الأمنية الفلسطينية إلى الرفق بالمواطنين والتعامل معهم دون قسوة على قاعدة إدراك الجميع لمسؤولياته ولصعوبة الأوضاع الانسانية والاقتصادية والاجتماعية التي يعانيها المواطنون في مدينة نابلس.
الى ذلك اكدت المصادر الأمنية الفلسطينية انه تم اطلاق المواطن أكرم القانوع بعدما كانت مجموعة مجهولة اخطفته من امام منزله بالقرب من محطة أبو شباك في جباليا شمال القطاع. وقالت انه تم استدعاء القانوع من اجل التحقيق معه لمعرفة أسباب الحادث والتعرف على هوية مرتكبيه موضحة أنها فتحت تحقيق في القضية.
ومن جانبها أكدت وزارة الداخلية والأمن الوطني على ان أجهزة الأمن فتحت تحقيقا بالحادث وأنها ستلاحق كل من تسول له نفسه الخروج عن القانون وتهديد امن المواطن الفلسطيني وتقديمه للعدالة. وكان شهود في المنطقة أشاروا ان مسلحين مجهولين كانوا يستقلون سيارة سوبارو بيضاء اللون اطلقوا النار في الهواء قبل ان ينقلوا القانوع الى جهة مجهولة حيث لم تعرف اسباب عملية الخطف.