أكدت هيئة الدفاع عن الرئيس المخلوع صدام حسين إنها ماضية في الدفاع عنه وحضور جلسات المحاكمة رغم المخاطر التي تتربص بمحامي الدفاع. وسط تقارير عن عدم نية رغد ابنة الرئيس المخلوع مغادرة عمان بعد تفجيرات الفنادق.
وقال المحامي في هيئة الدفاع عن صدام، عصام غزاوي ان اللجنة لن »تتخلى أبداً« عن الرئيس العراقي المخلوع وستدافع عنه لدى استئناف محاكمته في الثامن والعشرين من الشهر الجاري رغم تعرض المحامين العاملين فيها لتهديدات بالقتل.
وأضاف »لن نقاطع المحكمة وسنذهب الى المحاكمة في حال أمنوا لنا الحماية ام لم يفعلوا، ولا يمكن ان نتخلى عن الرئيس ومن حقنا ان نطلب حماية«.
وكان محامو صدام أعلنوا في التاسع من الشهر الجاري انهم سيقاطعون المحاكمة بعد اغتيال أحدهم (عادل محمد عباس) الذي كان يدافع عن نائب الرئيس السابق طه ياسين رمضان.
من جهته، نفى العضو في لجنة الدفاع المحامي خليل الدليمي في اتصال هاتفي اجرته معه »البيان« ان يكون صدام تعرض لأي اعتداء بالضرب أثناء التحقيق معه، قبل أيام. وقال إن الاعتداء المفترض لم يتم إطلاقا، حيث انه لم يغب ابدا عن أي جلسة من جلسات التحقيق معه منذ آخر جلسة للمحكمة.
في غضون ذلك، قالت مصادر مقربة من رغد صدام حسين فضلت عدم الكشف عن هويتها ان ما تناولته وسائل الإعلام بشأن مغادرتها الأردن في أعقاب العمليات التفجيرية التي حدثت في عمان، محض تأليف، وان ابنة الرئيس السابق لم تفكر ابدا في ترك الاردن والسفر إلى أي بلد آخر.
وقال الجيش الأميركي ان القوات المتعددة الجنسية تعتزم تسليم مجمع قصور الرئيس العراقي السابق صدام حسين في تكريت إلى مسؤولي الحكومة العراقية في احتفال في تكريت اليوم.
وقال الناطق باسم القوات المتعددة في العراق الكولونيل بيلي بوكنر إن »التسليم المقرر لمجمع القصور إلى وزارة المالية العراقية والحكومة الاقليمية سيكون حدثا بارزا يركز على القدرة المتزايدة للحكومة العراقية لادارة وحكم نفسها«.
عمان، بغداد ـ البيان: