أكدت مصادر أردنية مطلعة أن تحديد مصير حكومة الدكتور عدنان بدران سيتحدد عقب اجتماع طارئ تعقده الحكومة الأردنية غدا »الأحد« في ظل أنباء عن تغييرات كبيرة في الأردن قد تشمل حل الحكومة ومجلس النواب. وأوضحت مصادر إعلامية أن »مطلع الأسبوع سيكون حاسما حول مصير الحكومة الحالية ومجلس النواب« وينتظر أن تتضح الصورة بشكل واضح إلى أي اتجاه تسير الأمور الخاصة بمستقبلهما سواء باتجاه البقاء أو الرحيل.

وكانت توقعات رحيل الحكومة قد تزايدت بعد إصدار العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني مرسوما بإعادة تشكيل مجلس الأعيان ليضم الدكتور بدران ونائبه مروان المعشر حيث جرى العرف في الأردن لسنوات طويلة على عدم الجمع بين المنصب الحكومي وعضوية مجلس الأعيان. وأكدت مصادر مسؤولة أن رئيس مجلس الأمن الوطني والمخابرات الأردنية السابق المشير سعد خير هو المرشح الأقوى خاصة بعد تفجيرات عمان الأخيرة.

في حين تتردد أسماء أخرى لتولي الرئاسة المقبلة للوزارة أبرزها وزير المال والتخطيط السابق باسم عوض الله ووزير التربية والتعليم العالي في الحكومة الحالية خالد طوقان. وأوضحت المصادر أن أجواء متناقضة سيطرت على أروقة رئاسة الوزراء أول من أمس حيث كان الترقب والارتباك وعدم وضوح الرؤية مسيطراً حتى على أقرب المقربين من بدران.

وقالت المصادر الأردنية المطلعة ان كل التوقعات تشير إلى أن مجلس النواب باق إلى نهاية دورته العادية، وان مسألة التأخير في توجيه الدعوات لحضور حفل الافتتاح ليس مهما وأنه يتوقع ألا تجرى مراسم افتتاح ملكية.. مشيرة إلى أنه إذا استمر بدران في قيادة السلطة التنفيذية, فإنه سيلقي خطاب العرش نيابة عن الملك.