ذكرت تقارير إسرائيلية أن الرئيس التونسي زين العابدين بن علي دعا وزير الخارجية الإسرائيلي سيلفان شالوم إلى العشاء الذي أقامه لرؤساء الدول الذين يشاركون في القمة العالمية للمعلومات، في وقت أعلنت المعارضة التونسية »رفضها المطلق« التطبيع مع إسرائيل. وذكرت صحيفة »هآرتس« الإسرائيلية إن شالوم حل ضيفاً على وجبة عشاء عقدها الرئيس التونسي لرؤساء الدول، رغم أنه ليس رئيس دولة.

من ناحيتها قالت صحيفة »يديعوت أحرونوت« الإسرائيلية أن بن علي دعا السياح الإسرائيليين إلى زيارة تونس. وأضافت ان التجار المحليين في الأزقة الرائعة في البلدة القديمة من تونس تعلموا منذ الآن عدة جمل للتعامل مع السائح الإسرائيلي منها: »تعال هنا، هذا على ما يرام تماما، هذا زهيد الثمن«.

وقالت إن أعضاء الوفد الإسرائيلي الذين رافقوا شالوم في زيارته الرسمية الأولى إلى تونس شعروا بالمحبة في كل زاوية في أسواق تونس. وعرض عليهم الباعة الشاي الحلو مع الصنوبر أو كأس القهوة السوداء مع الكعكة التقليدية. ولكنهم اضطروا إلى أن يعرضوا بضائعهم عبر الحراسة المشددة حول الوفد الإسرائيلي إلى مؤتمر المعلومات الدولي المنعقد هناك.

إلى ذلك أعلنت أبرز ثلاثة أحزاب سياسية تونسية معارضة أمس »رفضها المطلق« التطبيع مع إسرائيل غداة دعوة شالوم تونس إلى استئناف علاقاتها الدبلوماسية مع تل أبيب.

وقال قيادي في الحزب الديمقراطي التقدمي المعارض وهو أشد الأحزاب التونسية انتقادا لسياسة الحكومة في تصريح لوكالة الأنباء الألمانية إن »من العار إقامة علاقات دبلوماسية مع أكبر دولة مارقة عن القانون الدولي في العالم يقودها مجرم حرب يجب محاكمته دوليا للمذابح التي اقترفها في حق الشعب الفلسطيني«.

القدس المحتلة – تونس – »البيان« والوكالات: