أعرب رئيس الوزراء البريطاني توني بلير، عن رغبته لعقد لقاء مع الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة على مرحلتين قبل نهاية هذا العام، في الوقت الذي ذكرت مصادر مطلعة لـ »البيان« أن الجزائر تدرس بجد مسألة الانضمام إلى منظمة الكومنولث.

وأكد بلير في رسالة حملها لممثلته الشخصية البارونة اليزابيث سيمونس التي أنهت أول من أمس زيارة خاصة إلى الجزائر عزمه على تطوير التعاون بين البلدين وعرض مساعدة على الجزائر في مختلف المجالات للنهوض بالاقتصاد ولكي تلعب دوراً أكبر على الصعيدين الإقليمي والدولي.

وجاء في الرسالة »أرغب في لقائكم قريباً ببرشلونة كما يطيب لي استقبالكم في شهر ديسمبر بلندن«. وكتب أيضاً »أود التأكيد على التزامنا بتطوير علاقاتنا مع الجزائر وتقديم دعمنا لكم في الوقت الذي تسيرون ببلدكم نحو التقدم« وأضاف ان الجزائر »تتوفر على موارد بشرية ومادية مهمة ويتعين أن تلعب دوراً أكبر ضمن المجتمع الدولي«.

وكشف بلير عن اتفاقيات يجري التحضير لها بين البلدين وأكد أنها تشكل جزءاً لا يتجزأ من »العلاقات الجديدة« بين البلدين. وذكرت مصادر مطلعة لـ »البيان« أن الجزائر تدرس بجد مسألة الانضمام إلى منظمة الكومنولث التي تقودها بريطانيا. وسبق للندن أن عبرت عن سعادتها بانضمام الجزائر للمنظمة خلال زيارة قام بها وزير الدولة البريطاني للجزائر الربيع الماضي.