أعلنت القوات المتعددة الجنسية أمس اعتقال مسؤول في شبكة »القاعدة« في منطقة القائم العراقية الغربية، في وقت منيت القوات الأميركية بخسارة فادحة بمقتل ستة عسكريين في عمليات متفرقة، طالت أيضا ثمانية جنود عراقيين بينما نجا من الموت قائد شرطة بيجي.
وأعلن الجيش الأميركي أمس في بيانين منفصلين مقتل أربعة جنود: ثلاثة منهم في انفجار قنبلة لدى مرور الدورية التي كانوا في عدادها في بغداد ليل الثلاثاء، بينما قتل الرابع في انفجار سيارة ملغومة بالقرب من الفلوجة إلى الغرب من بغداد، وسط معلومات حصلت عليها »البيان« تفيد بمقتل اثنين آخرين بنيران قناص في مدينة القائم. وبهذه الحوادث يرتفع عدد القتلى الأميركيين، أكان في المعارك أو في حوادث متفرقة، إلى 2078.
وفي بيان عسكري ثان، أفاد الجيش الأميركي ان »القوات العراقية والقوات المتعددة الجنسيات اعتقلت في السابع من الشهر الحالي صادق عيادة حسين مطر المدعو أبو احمد في منزل في منطقة السعدة على بعد خمسين كيلومترا عن الحدود السورية وبصحبته عدد من الإرهابيين والمقاتلين الأجانب«.
وأضاف أن »أبوأحمد اعترف بأنه زعيم تنظيم القاعدة في منطقة السعدة وانه مسؤول عن جميع العمليات الإرهابية التي نفذت في تلك المنطقة وانه يقوم بالتنسيق للعمليات الأخرى التي تنفذ في منطقة القائم المجاورة« على الحدود مع سوريا. وبحسب البيان فأن ابو احمد »كان مسؤولا عن تنظيم عمليات التفجير والهجمات بقذائف الهاون ووضع الكمائن ضد قوات الأمن العراقية والقوات المتعددة الجنسية«.
واشار البيان الى ان ابو احمد يعد بالنسبة الى القوات المتعددة الجنسية احد زعماء القاعدة الخمسة في منطقة القائم »المسؤولين عن عمليات دخول المقاتلين الاجانب القادمين من سوريا الى العراق عبر منطقة القائم«. وعلى الصعيد الميداني أيضاً، قتل ثمانية عراقيين بينهم اربعة من رجال الشرطة في هجمات متفرقة في الموصل والكوت وبعقوبة.
وقال مصدر في الشرطة العراقية في مدينة الموصل (370 كيلومترا شمال بغداد) ان »ثلاثة من رجال الشرطة بينهم ضابط برتبة رائد قتلوا في هجوم مسلح في حي الحدباء«، موضحا أن »مسلحين مجهولين فتحوا النار من أسلحة رشاشة على السيارة التي كانت تقل رجال الشرطة فأردوهم في الحال«. وقتل مقدم في شرطة مرور مدينة الموصل في هجوم منفصل في حي الحدباء عندما فتح مسلحون مجهولون النار عليه من أسلحتهم الرشاشة ولاذوا بالفرار".
وفي مدينة الكوت (175 كيلومترا جنوب بغداد)، قتل احد عناصر ميليشيا جيش المهدي بنيران قوات مغاوير وزارة الداخلية. وفي بعقوبة، ذكرت مصادر طبية وفي الشرطة أن ثلاثة عراقيين قتلوا وجرح رابع في حادثين منفصلين في مناطق المدينة التي تبعد 60 كيلومترا إلى الشمال الشرقي من بغداد.
وفي بيجي، أصيب رئيس الشرطة اصابة بالغة هو وخمسة من حراسه لدى انفجار قنبلة على جانب الطريق اثناء مرور ركبه. وفي بلدة بلد، أكد مصدر في مركز التنسيق الاميركي العراقي المشترك في تكريت ان مسلحين مجهولين اطلقوا النار في البلدة (90 كيلومترا إلى الشمال من بغداد) على اثنين من سائقي الشاحنات الذين ينقلون الحصى إلى القوات الأميركية فأصيبا إصابات خطرة.
بغداد ـ البيان والوكالات: