استنكر مواطنو القدس والمكتب الحركي للمؤسسات الوطنية في المدينة المقدسة تصريحات السيناتور الأميركية هيلاري كلينتون التي أيدت فيها بناء إسرائيل للجدار العنصري على الأراضي الفلسطينية، لكن وزير الخارجية النرويجي جوناس جار ستور اعتبر الجدار يضر بعملية السلام.
وأكد الناطق الإعلامي باسم المكتب الحركي راسم عبد الواحد أن "السيدة كلينتون لم تخف موقفها المنحاز منذ سنوات لإسرائيل والى تبرير ممارساتها الظالمة ضد الشعب الفلسطيني رغم إدراكها أن هذه الممارسات تتعارض والقوانين والشرائع الدولية والأخلاق والمبادئ الإنسانية التي يتشدق بها العالم الغربي وفى مقدمته الولايات المتحدة".
وشملت زيارة هيلاري مؤسسات إسرائيلية عدة في القدس منها نجمة داود الحمراء، ووعدت بتقديم كل أشكال الدعم لها، فيما امتنعت عن زيارة الأراضي الفلسطينية. في مقابل ذلك اعتبر وزير خارجية النرويج أن استمرار إسرائيل في بناء جدار الفصل العنصري وتوسيع المستعمرات لا يخدم السلام.
وقال في تصريح خلال زيارته إلى الأراضي الفلسطينية ان حكومته مستعدة لدعم طرفي النزاع بشكل رسمي وغير رسمي وان بلاده ستقوم بدفع مبلغ المعونات المالية المقدمة للفلسطينيين الذين يعيشون تحت أسوأ الظروف المعيشية.
وأضاف أنه وأثناء لقاءاته بالقيادة الفلسطينية ووزير الخارجية الإسرائيلي سيلفان شالوم وبالرئيس السابق للبنك الدولي الذي يمثل اللجنة الرباعية جيمس ولفنسون خلال اليومين الماضيين شدد على ضرورة إحياء وتطبيق خريطة الطريق، مشيراً إلى أن تواصل مسلسل العنف بين الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي واستمرار إسرائيل في بناء جدار الفصل العنصري وتوسيع المستعمرات لا يخدم السلام.
ولفت إلى إعجابه لأبعد الحدود بعقلانية القيادة الفلسطينية وقدرات ضبط النفس لديها، وبخاصة في الأوضاع المعيشية الصعبة التي يمر فيها الشعب الفلسطيني والتي لا يوجد فيها أي مؤشرات على تحسن تلك الأوضاع. وأكد ان إسرائيل يجب أن تستغل فرصة وجود قيادة فلسطينية منتخبة وتلتزم بالعقلانية والشفافية من أجل المضي في خريطة الطريق المتفق عليها.