حظي نائب رئيس الوزراء العراقي احمد الجلبي بلقاءين في واشنطن احدهما مع وزير الدفاع الأميركي دونالد رامسفيلد لـ 45 دقيقة والآخر مع نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني حيث تحدث الجلبي عما سماه رابطة الدم بين العراقيين والأميركيين.
ولم تسمح وزارة الدفاع الأميركية( البنتاغون) لعدسات التلفزة بتغطية لقاء رامسفيلد والجلبي لكن مسؤولاً عسكرياً كبيراً قال: ان الرجلين ناقشا ضرورة تحسين جمع المعلومات في العراق وتحسين قدرة قوات الأمن العراقية بشكل اكبر على تحطيم المسلحين وهزيمتهم في نهاية الأمر.
إضافة إلى سياسة اليد الممدودة حيال العرب السنة والدور الذي تضطلع به الدول المجاورة للعراق . واضاف ان رامسفيلد والجلبي ناقشا أيضا أهمية حماية شبكات الطاقة الكهربائية والنفط العراقية من هجمات المسلحين. ولم تسمح "البنتاغون" لكاميرات التلفزيون بتسجيل وصول الجلبي.
وقال المسؤول ان اجتماع "البنتاغون" ضم رامسفيلد وبعضا من كبار مستشاريه في شؤون السياسة أن "الجلبي أعرب عن تقديره وامتنانه للقوات المسلحة الأميركية على التزامها بحرية العراق وتحوله الى حكم نفسه". ونقل عن الجلبي قوله"هناك رابطة دم بين العراق والولايات المتحدة في القتال من اجل قضية الحرية".
وفي تفسير لقرار "البنتاغون" بمنع الكاميرات من تسجيل وصول الجلبي قال الناطق بريان وايتمان "انه ليس وزير دفاع .وهذا بالضبط ليس مستوى المسؤول الذي نتيح للكاميرات تصويره". كما عقد الجلبي الذي كان مقربا في الماضي من إدارة الرئيس جورج بوش قبل أن تتحاشاه اجتماعا خاصا أيضا في البيت الأبيض مع نائب الرئيس الأميركي، لكن مكتب تشيني لم يعط تفصيلات الاجتماع.