أعلنت الشرطة الألمانية في برلين انها نشرت أكثر من ألفي شخص ليقطعوا الطريق على النازيين الجدد الذين كانوا يعتزمون التوجه إلى المقبرة العسكرية في هالبي، لإحياء ذكرى الضحايا الألمان الذين سقطوا خلال المعارك التي سبقت سيطرة الجيش الأحمر على مدينة برلين في ابريل 1945.

وكان نحو 1600 ناشط من اليمين المتطرف يريدون اقامة مسيرة نحو اكبر مقبرة عسكرية ومدنية في اعنف المعارك التي وقعت في هالبي يومي 23 و24 ابريل 1945.

ونشرت الشرطة تعزيزات كبيرة، لإبقاء التظاهرتين بعيدتين عن بعضهما البعض. ولم يقع أي حادث.

من ناحيته، دعا وزير الداخلية في ولاية برانديبورغ (شرق) جورج شوينبهوم خلال احتفال رسمي أقيم صباح السبت في المقبرة، الشعب الألماني إلى "محاربة اليمين المتطرف بقوة وبأسلحة الديمقراطية".

وقال ان قطع الطريق إلى المقبرة الذي نظمته الأحزاب التقليدية الألمانية

والنقابات والكنيسة والمؤسسات الشعبية "هو اشارة مقنعة من اجل الدفاع عن

الديمقراطية والتسامح والمصالحة".

وسقط في معركة هالبي عشرين ألف جندي سوفييتي وأربعين ألف ألماني بين عسكريين ومدنيين هربوا من عمليات القصف التي استهدفت عاصمة الرايخ، حسب التقديرات الرسمية. وينظم النازيون الجدد سنويا تظاهرة إلى المقبرة العسكرية "لإحياء ذكرىالابطال" الألمان.