عرقلت موجة الطقس القاسية التي تتعرض لها مناطق اقليم كشمير والحدود الشمالية الغربية لباكستان عمليات الإغاثة الجوية التي تقوم بها المروحيات لنقل مواد الإغاثة إلى المناطق النائية والمعزولة والموجودة في المناطق الجبلية المرتفعة التي تضررت بزلزال اكتوبر الماضي.
وبدأ المطر الغزير يهاجم اقليم أزاد كشمير الباكستاني في أقصى شمال شرق باكستان والحدود الشمالية الغربية اعتباراً من الخميس، ليعرقل عمليات الاغاثة الجوية التي تقوم بها أكثر من 50 مروحية لاغاثة الأشخاص المنكوبين في القرى والمدن والبلدان المختلفة.
وتوقفت عمليات الاغاثة الجوية بشكل كامل أمس لليوم الثاني على التوالي بعدما أصيبت بحالة من الشلل الكامل الجمعة. كما تخشى فرق الاغاثة من أن تتسبب الأمطار كما هو الحال دائماً في انهيارات أرضية جديدة تؤدي إلى إغلاق الطرق التي تمكن المهندسون من فتحها أخيراً.
وأشارت تقارير صحافية الى أن الأمطار الغزيرة المنهمرة على المناطق المنخفضة والأودية صاحبها تساقط كميات كبيرة من الثلوج على المناطق الجبلية المرتفعة والشاهقة بما ساهم في شل عمليات الاغاثة الجوية.
وأوضحت التقارير أن منطقة هزارة والمناطق الشمالية من اقليم كشمير قد تعرضت لانخفاض كبير في درجات الحرارة وصل إلى 8 درجات دفعة واحدة. وتوقعت إدارة الارصاد الجوية الباكستانية استمرار هطول الأمطار وتساقط الثلوج في المناطق الأكثر تضرراً بالزلزال.