نفى الموفد الخاص للأمين العام للأمم المتحدة لتنفيذ القرار الدولي 1559 تيري رود لارسن الاتهامات الموجهة إليه بأنه يريد فرض وصاية على لبنان.. مشدداًَ على أنه يعمل فقط على تطبيق القرار الدولي. في وقت بدأ الممثل الأعلى للسياسة الخارجية والأمن في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا زيارة إلى لبنان ضمن جولة في المنطقة تشمل خمس دول بينها مصر وتستمر حتى 15 نوفمبر الحالي.
وأكد لارسن في حديث لمحطة تلفزيون المؤسسة اللبنانية للإرسال »إل بي سي« أهمية متابعة الحوار اللبناني الوطني بين القوى السياسية والحكومة لتحقيق أهداف اتفاق الطائف الذي ارتضته كل الأطراف وهي نزع أسلحة الميليشيات الأمر الذي يتطابق أيضاً مع القرار 1559، وأوضح أن تنفيذ البندين المتعلقين بسلاح حزب الله والسلاح الفلسطيني مرتبط بالحوار الداخلي الذي أشار إلى أنه يتم مراقبته بانتباه وتمعن. وأضاف لارسن أن هذا الحوار هو حتى الآن مشجع للغاية، وعلى الأطراف الوطنية المشاركة فيه أن يحددوا الوقت اللازم لذلك.
معربا عن أمله في تحقيق تقدم اتجاه تطبيق القرار 1559 قبل موعد تقديم التقرير التالي إلى مجلس الأمن بعد ستة أشهر. وحول تدفق الأسلحة عبر الحدود اللبنانية ـــ السورية كما ذكر في تقريره قال لارسن »من الواضح حدوث تدفق للأسلحة عبر الحدود السورية حيث ذهبت الأسلحة إلى مجموعات من الميليشيات المسلحة داخل لبنان«. على حد قوله.
من جانب آخر وصل الممثل الأعلى للسياسة الخارجية والأمن المشترك للاتحاد الأوروبي خافيير سولانا إلى بيروت أمس في زيارة قصيرة ضمن جولة تشمل كلاً من البحرين ومصر والضفة الغربية وإسرائيل. واصطحب وزير الخارجية اللبناني فوزي صلوخ سولانا من مطار بيروت الدولي إلى السراي الكبير للاجتماع مع رئيس الوزراء فؤاد السنيورة غادر بعدها سولانا إلى البحرين. واقتصرت محادثات سولانا في بيروت مع رئيس الوزراء دون أن يلتقي أياً من المسؤولين اللبنانيين الآخرين. (وكالات)
بيروت ـــ »البيان«: