شهدت العاصمة اليمنية صنعاء أمس حالة استنفار امني قامت خلالها قوات من الأمن المركزي بحملة تفتيش ومصادرة للأسلحة كما تمركزت في التقاطعات وبالقرب من المراكز الحساسة خشية وقوع أعمال إرهابية على غرار ما حدث في العاصمة الأردنية عمان.
وفيما تظاهرت عشرات النساء أمام مبنى السفارة الأميركية في الضاحية الشرقية للعاصمة للمطالبة بالإفراج عن القيادي الإسلامي محمد المؤيد المحكوم عليه بالسجن سبعين عاما في الولايات المتحدة ورجل الأعمال عبد السلام الحيلة المعتقل في قاعدة غوانتانامو، انتشرت عشرات الآليات التابعة لقوات الأمن المركزي في التقاطعات الرئيسية وعند مدخل حي حدة حيث توجد معظم السفارات الغربية كما شوهدت سيارات مزودة بالأسلحة الرشاشة »المتوسطة« تجوب الشوارع في حين قامت عناصر من الشرطة بحملة تفتيش للأشخاص والسيارات بحثا عن أسلحة.
وأوضح مصدر في الشرطة اليمنية اتصلت به »البيان« ان الإجراء جزء من خطة أمنية تنفذ بصورة مفاجئة لضبط مخالفي قانون حمل وحيازة الأسلحة.
صنعاء ـــ »البيان«: