دان الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان اغتيال محام عضو في هيئة الدفاع في محاكمة الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين عن سابق تصور، كذلك كان موقف الولايات المتحدة الأميركية.

وقال بيان للجهاز الإعلامي لعنان ان "الأمين العام يدين الهجمات الوحشية التي استهدفت ثلاثة من محامي الدفاع في المحكمة الجنائية العراقية الخاصة منذ بدء المحاكمة في 19 أكتوبر، بما في ذلك اغتيال المحامي عادل الزبيدي عن سابق تصور وتصميم والمحامي سعدون الجنابي الشهر الماضي"،

مضيفاً أن "هذه الأعمال تسيء إلى الجهود الرامية إلى فرض احترام القضاء والقانون في العراق". وأكد أن "الأمين العام يأمل في أن تحترم المحكمة المعايير القضائية الدولية الضرورية لشرعيتها وحيادها واستقلالها".

من جانبها دانت، الولايات المتحدة اغتيال الزبيدي ووصفت الجريمة بأنها "عمل عنف مروع" يستهدف عرقلة سير العدالة في العراق. وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية آدم إيريلي: "ندين هذا العمل من أعمال العنف المروع". وأضاف: "سنعمل مع حكومة العراق ومسؤولي الأمن العراقيين لتقديم المسؤولين عن هذا العمل إلى العدالة".

إلى ذلك، حمل محامو الدفاع في محاكمة رموز نظام صدام حسين القوات الأميركية والسلطات العراقية مسؤولية اغتيال زميلهم. واستنكرت هيئة الدفاع هذا "العمل الإجرامي"، ودعت "الحكومة العراقية إلى أن تأخذ على عاتقها توفير الحماية والمحافظة على حياة الناس والى ان تضع حداً لهذه الممارسات اليومية". وذكرت بأنها حذرت من وقوع هذا النوع من الأحداث بعد اغتيال المحامي سعدون الجنابي".

وكان المحامي عادل الزبيدي عضو هيئة الدفاع عن نائب الرئيس العراقي المخلوع طه ياسين رمضان قتل في حين أصيب المحامي ثامر حمود هادي في الهجوم الذي وقع في حي العدل في غرب العاصمة بغداد يوم الثلاثاء، في ثاني هجوم من نوعه في غضون شهر، إذ كان مسلحون خطفوا المحامي سعدون الجنابي من مكتبه في العشرين من الشهر الماضي وقتلوه.