زار الرئيس الأميركي جورج بوش بنما بعد البرازيل, حيث اتفق مع الرئيس ال برازيلي لويز ايناسيو لولا دا سيلفا على العمل معا من أجل التوصل الى اتفاق للتجارة العالمية وتجاوز الخلافات في علاقاتهما التجارية التي كثيرا ما كانت موضع نزاع.

واستمرت زيارة بوش اقل من 24 ساعة لبنما، البلد، الذي كانت تنشر فيه الولايات المتحدة عددا من القواعد العسكرية (30 ألف جندي) حتى العام 1999، وهو تاريخ تسليم واشنطن للسلطات هناك إدارة قناة بنما. والتقى بوش أمس رئيس بنما مارتن توريجوس, وسط إجراءات أمنية مشددة حول العاصمة ومحيطها وحلقت فوقها طائرات عسكرية مقاتلة.

وفي وقت سابق، قال الرئيس البرازيلي خلال مؤتمر صحافي مع بوش ان البلدين يعتبران ان اختتام جولة الدوحة من محادثات منظمة التجارة العالمية بنجاح بحلول نهاية العام المقبل أمر يمثل أولوية.

وقال بوش الذي كان يقف إلى جواره في المنتجع الرئاسي خارج برازيليا ان من المهم أيضا ان يستمر العمل على إنشاء منطقة للتجارة الحرة في الأميركتين وهي فكرة تقود الولايات المتحدة حملة لتحقيقها لكنها تعثرت بسبب الخلافات حولوا مخصصات الدعم الزراعي والوصول الى الأسواق.

ووصل بوش الى العاصمة البرازيلية بعد قمة الدول الأميركية في الأرجنتين التي فشلت في تسوية الخلافات بشان إقامة منطقة للتجارة الحرة, والسياسة الخارجية الأميركية بما في ذلك حرب العراق. ولدى مرور موكب بوش الى المنتجع الرئاسي مر بمجموعة من نحو مئة متظاهر أحرقوا العلم الأميركي هتفوا "طاغية .. غاز .. مستغل للفقراء"