بعد الاحتلال زادت مظاهر الحساسيات بين العراقيين والعرب المقيمين منذ سنين في العراق، هذه الحساسيات طالت صاحب مصنع مصري أودعته الشرطة العراقية السجن لأربعة أشهر، بتهمة الإرهاب، وأطلقت سراحه بعد إيصال رسالة تفيد انه لم يعد مرغوبا به في العراق.

وأوضح المصري عماد الدين عبدالعزيز المقيم في العراق منذ 18 عاماً ان ثلاثين شرطيا اقتحموا منزله واعتقلوه بتهمة تصنيع متفجرات في مصنع البناء الذي يملكه، ونوه إلى ان وشايات وصلت إلى الشرطة تفيد بأنه يصنع المتفجرات في مصنعه، وعزا ذلك إلى الكره الذي أضحى الكثير من العراقيين يكنونه للعرب الذين يتهمونهم بعمليات قتل وخطف تطال مواطنين.

وقال عبد العزيز انه تعرض للتحقيق لأحد عشر يوماً، كما تعرض للضرب قبل أن يطلقوا سراحه بعد أربعة أشهر. وأشار عامل مصبغة سوداني يعيش في العراق منذ 18 عاماً رفض الكشف عن اسمه إلى انه اعتقل لمدة تسعين يوما من دون ان يعلم الأسباب وأطلقوا سراحه بعد ان نعتوه "بالإرهابي" وأضاف: ان هدف العراقيين اليوم طردنا من بلادهم، هذا واضح.