أدلى الناخبون في أذربيجان بأصواتهم أمس في انتخابات برلمانية اعتبرت اختبارا للاستقرار والديمقراطية من المتوقع أن تحقق للحزب الحاكم أغلبية كبيرة. يتنافس في هذه الانتخابات 1544 مرشحا يمثلون 18 حزبا سياسيا على شغل 125 مقعدا في البرلمان وبلغ عدد الناخبين 4 ملايين و553 ألف ناخب.

وتوزع نحو ألفي مراقب أذربيجاني و1291 مراقبا دوليا على مكاتب الاقتراع في كل أنحاء البلاد. لمراقبة سير الانتخابات التي يفترض ان تعلن نتائجها اليوم. ووعدت أحزاب المعارضة بتنظيم تجمعات حاشدة خلال الأسبوع المقبل احتجاجا على ما يتوقعون أن يكون تزويرا على نطاق واسع في الانتخابات رغم قول محللين ان من غير المحتمل تكرار الثورات الشعبية التي أعقبت انتخابات متنازع عليها في جمهوريتي أوكرانيا وجورجيا السوفييتيتين السابقتين.

وقال علي كريملي زعيم حزب الجبهة الوطنية وهو جزء من تكتل ازادليك المعارض "اذا لم تعكس نتيجة الانتخابات ارادة الشعب سنناشد أبناء أذربيجان تنظيم احتجاجات وحشود ولكن... من دون عنف". وقال الرئيس الأذربيجاني الهام علييف وهو يدلي بصوته في مركز اقتراع بمدرسة في باكو" كانت الحملة ناجحة. يتم توفير ظروف متساوية لكل المرشحين وهذا يعطيني الامل في أن تكون الانتخابات ديمقراطية وشفافة". وأضاف "سيكون هناك تعبير عن ارادة الشعب في هذه الانتخابات".

ويحكم الرئيس علييف الذي خلف والده في رئاسة البلاد دولة مسلمة يبلغ عدد سكانها ثمانية ملايين نسمة يستشري فيها الفساد ولم تجر حتى الآن انتخابات يشهد لها المراقبون الدوليون بأنها حرة ونزيهة رغم إعلان علييف في اللحظة الأخيرة مجموعة من إجراءات مكافحة التزوير بما في ذلك وضع حبر غير قابل للمحو على أصابع الناخبين لمنعهم من التصويت مرتين.