دعت صحيفة »الثورة« السورية الرسمية أمس إلى إنشاء "مرجعية قانونية ـ جنائية دولية أو إقليمية" للحكم على حياد القاضي الألماني ديتليف ميليس في موضوع تعاون سوريا في التحقيق الدولي باغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري.
وكتب فايز الصائغ في افتتاحية "الثورة": "أليس من المفيد أن تكون هناك مرجعية قانونية ـ جنائية، دولية كانت أم إقليمية، عربية كانت أم لبنانية، تقرر او تحكم او تعيد النظر على الأقل بقرار التعاون من عدمه او من عدم اكتماله" خصوصا بعد »تصميم سوريا كل التصميم على التعاون".
وتساءل "أليس من الأنفع والأجدى للتحقيق ان تكون تلك المرجعية صمام أمان لسير التعاون وأشكاله بحيث تسهم في تصويب مسار التحقيق نحو الهدف المطلوب، هدف كشف الحقيقة لا أكثر ولا اقل؟".
واضاف "ماذا لو تعمد السيد ميليس القول بعد التعاون المطلق ان سوريا لم تتعاون وان يعيد الكرة أمام مجلس الأمن من جديد بالزعم ان سوريا لم تتعاون أو تعاونت ولكن ليس بالشكل المطلوب؟".
وجددت دمشق هجومها على ميليس وتقريره، وكتبت "الثورة« تقول "انه تقرير مفبرك لقاض ألماني مشكوك في مصداقيته في ألمانيا وفي ارتباطاته مع مراكز أبحاث أميركية".
دمشق ـ تيسير أحمد والوكالات: