يبدأ الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان اليوم جولة تحمله إلى مصر والمملكة العربية السعودية وتونس ويختتمها في باكستان. ومن المقرر أن تكون القاهرة المحطة الأولى للأمين العام إذ سيجتمع غدا (الثلاثاء) مع الرئيس المصري حسني مبارك ثم يتوجه منها إلى السعودية فتونس التي يفتتح فيها أعمال القمة الثانية لمجتمع المعلومات التي تحتضنها تونس.
كما يشارك في الملتقى العالمي للإعلام الإلكتروني. ويتوجه بعد ذلك إلى باكستان والمناطق المتضررة من الزلزال المدمر الذي وقع يوم 8 أكتوبر الماضي بهدف لفت أنظار العالم للاحتياجات الإنسانية للمتضررين قبل حلول فصل الشتاء. وقبل بدء جولته في منطقة الشرق الأوسط سيزور عنان باريس اليوم للقاء الرئيس الفرنسي جاك شيراك.
وذكرت صحيفة "الرياض" السعودية أن عنان يعقد خلالها مباحثات مع العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز ووزير الخارجية الأمير سعود الفيصل حول الوضع في العراق والأراضي الفلسطينية والملف السوري إضافة إلى متابعة إنشاء مركز دولي لمكافحة الإرهاب.
ومن المتوقع أن يناقش عنان مع المسؤولين السعوديين مشروعات مختلفة تنفذها وكالات تابعة للأمم المتحدة في المملكة، كما سيحضر حفل استقبال على شرفه يوم الخميس المقبل في مقر الأمم المتحدة بالسعودية حيث سيعقد مؤتمرا صحافيا ويغادر المملكة صباح يوم الجمعة.
وفي القاهرة، أكد وزير الخارجية المصري أحمد أبوالغيط على أهمية الزيارة الرسمية التي يقوم بها عنان، موضحاً أن المحادثات بينهما ستتناول الموقف السوري للبناني في ظل قرار مجلس الأمن رقم 1636 والاتصالات المكثفة التي تجريها مصر في هذا المضمار مع كل الأطراف الإقليمية والدولية المعنية. وتوقعت مصادر الخارجية المصرية أن يبحث أبو الغيط وعنان في تطورات الأوضاع على الساحة العراقية، ودور كل من الأمم المتحدة ومصر في إنجاح مؤتمر "الوفاق الوطني" المرتقب.
وأضافت المصادر أن أبوالغيط والأمين العام للمنظمة الدولية سيترأسان جلسة مباحثات موسعة، يشارك فيها عدد كبير من مسؤولي وخبراء الخارجية المصرية والأمم المتحدة تتناول مجمل القضايا العربية والإفريقية، بدءا بالوضع في الأراضي الفلسطينية إثر خروج القوات الإسرائيلية من قطاع غزة،ودور الأمم المتحدة في إطار "الرباعية الدولية" للدفع بالمساعي المبذولة لاستئناف مفاوضات المرحلة النهائية، إلى جانب الموقف في السودان والقرن الإفريقي والمشاركة المصرية في عمليات حفظ السلام التي تقوم بها الأمم المتحدة في تلك المنطقة، ومن المقرر أن يتناول الجانبان مسألة إصلاح الأمم المتحدة وتوسيع مجلس الأمن.
القاهرة، الرياض – البيان والوكالات: