أعلن الممثل الخاص لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي تيموثي روذرميل إن معظم أنقاض المستوطنات اليهودية التي أخليت في غزة في سبتمبر الماضي قد تسحق كي تستخدم في بناء طرق جديدة للقطاع ذي الكثافة السكانية الكبيرة.
وتوقع في بيان أمس أن تبدأ عملية إزالة أنقاض المستوطنات بحلول ديسمبر المقبل وتستغرق عاما على الأقل.
وأوضح أن »من المهم ان نبدأ التحرك بأسرع ما يمكن بسبب الضغط على الأرض والسكان في غزة.. معظم الكتل الخرسانية يمكن استخدامها في أغراض متعددة ومن المرجح تسليمها إلى السلطة الفلسطينية«.
وأضاف أن »استخدامها على هيئة طبقة أساسية للطرق يأتي في المقام الأول على الأرجح« مشيراً إلى ان بعضها قد يستخدم في إطار مشروع ياباني لإعادة إصلاح طرق غزة الرئيسية في الشمال والجنوب.
وتعتبر إزالة بقايا المستوطنات خطوة مهمة نحو حفز النمو الاقتصادي في غزة في أعقاب انسحاب إسرائيل من القطاع بعد حكم عسكري دام 38 عاما.