انطلقت في دمشق وعبر شبكة الانترنت حملة لرفض التهديدات التي تتعرض لها دمشق بعد صدور تقرير ميليس، حيث من المفترض أن تجند الحملة شابات وشباناً سوريين للتوجه إلى دول العالم بهدف إيصال رسالة تقول »لا لتهديد سوريا«.

وتهدف الحملة التي أطلقها فريق عمل صحيفة »الرقميات« وشركة »تميز دوت كوم إلى »إيصال صوت الشباب السوري الرافض لاستخدام أي حجج لتهديد الشعب السوري عبر العقوبات التي تلوح بها بعض القوى العالمية مستخدمة نفوذها على الإعلام العالمي والأمم المتحدة«.

وتم إطلاق موقع الكتروني (www.salam.sy) الذي يهدف إلى جمع أصوات الشباب السوري والعربي وقياداته الرسمية والشعبية والفعاليات الاجتماعية والدينية والأهلية وتثبيت هذه المشاركة عبر تصويت مباشر، يسعى إلى جمع نحو مليون صوت في وثيقة موحدة تضم هذه المشاركات التي ترفض تهديد سوريا وإرسالها إلى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس الولايات المتحدة الأميركية ووزيرة خارجيته ومجلس الشيوخ الأميركي ورئيس الجمهورية الفرنسية ورئيس وزراء بريطانيا وباقي رؤساء الدول الأعضاء الدائمين لمجلس الأمن، والحكومات الصديقة العربية والأجنبية، ووسائل الإعلام العربية والعالمية.

وأكد منظمو الحملة أنهم سيتعاونون مع وزارة الإعلام والإعلام الخاص في سوريا والإعلام الصديق في العالم العربي والأجنبي. كما أنهم سينتدبون »شابات وشباناً سوريين ليكونوا سفراءنا إلى هذه الدول والهيئات وتسليم دعوتنا إليهم للكف عن تهديد الشعب السوري، ولإبراز الوجه الحضاري لسوريا والوحدة الوطنية وحب الوطن الذي تميزنا به منذ الأزل«.

دمشق ـــ »البيان«: