أعلنت باكستان والهند مساء السبت أنهما اتفقتا على فتح الحدود في منطقة كشمير التي تضررت من الهزة الأرضية في الثامن من أكتوبر وحيث لم تتم بعد إغاثة آلاف المنكوبين. فيما أعلنت مؤسسة القذافي العالمية في بيان أن سيف الإسلام القذافي وضع أمس حجر الأساس لمشروع بناء قرية نموذجية تحمل اسم الزعيم الليبي معمر القذافي وتتكون من 500 وحدة سكنية لمنكوبي زلزال باكستان في مدينة بالكوت أكثر المناطق تضررا.
وقالت باكستان والهند في بيان مشترك صدر في ختام مناقشات طويلة أجريت في إسلام أباد أن "الطرفين اتفقا على فتح الحدود في خمسة مراكز". وكان رئيس الوزراء الهندي مانموهان سينغ أرسل وفدا إلى إسلام أباد على اثر اقتراح الرئيس الباكستاني برويز مشرف السماح بفتح الحدود أمام المدنيين الكشميريين على خط التماس الذي يفصل الطرفين الهندي والباكستاني من كشمير، لتسهيل عمليات الإغاثة بعد الهزة التي أسفرت عن 53 ألفا و182 قتيلا في باكستان و1329 في الهند وخصوصا في منطقة كشمير.
وقالت الناطق باسم وزارة الخارجية الباكستانية تسنيم إسلام إن الخطوة تهدف إلى تمكين العائلات التي ضربها الزلزال لرؤية بعضهم البعض وتلقي مساعدات الإغاثة.
يذكر أن زلزال الثامن من أكتوبر قتل أكثر من 56 ألف شخص وتشريد أكثر من ثلاثة ملايين. وصار فتح الخط الفاصل ضروريا بعد الانهيارات الأرضية الناجمة عن الزلزال والتوابع الزلزالية التي ضربت طرقا مهمة ودمرت البنية التحتية في أودية نيلوم وجيلوم.وقالت إسلام أن عبور المشاة للحدود سيخضع للقواعد المطبقة على الحافلات الداخلية في كشمير بين مظفر أباد وسرينغار عاصمتي شطري الإقليم.
في غضون ذلك، وصل سيف الإسلام القذافي، نجل الزعيم الليبي العقيد معمر القذافي رئيس مؤسسة القذافي الخيرية، إلى إسلام آباد في زيارة خاصة، وتوجه إلى بالكوت.
وقال مصدر في مؤسسة القذافي الخيرية إن سيف الإسلام سيضع الحجر الأساس لبناء قرية سكنية نموذجية متكاملة، مساهمة من مؤسسة القذافي في إعادة إعمار المناطق المنكوبة في باكستان.
وسيطلق على القرية اسم القذافي.وأضاف المصدر أن سيف الإسلام سيعلن عن بناء دار للأيتام، وأعطى الإذن بتمويل ثماني طائرات مروحية تابعة للأمم المتحدة لإيصال المساعدات الإنسانية وتوزيعها.
طرابلس - سعيد فرحات والوكالات