أعلنت مصادر إعلامية إسرائيلية إن وفدا باكستانيا كبيرا سيزور للمرة الأولى إسرائيل في بداية نوفمبر المقبل في إطار التحسن الأخير في العلاقات بين البلدين. في وقت نفى مصدر رسمي يمني أي صلة بين زيارتي العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني ورئيس الوزراء التركي إلى صنعاء في الآونة الأخيرة وموضوع التطبيع مع إسرائيل.

وقالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إن الوفد الباكستاني سيضم حوالي 200 شخص بينهم جنرالات متقاعدون ورجال دين وسياسيون ورجال أعمال، مضيفة أن رئيس الوزراء الإسرائيلي آرييل شارون ووزير الخارجية سيلفان شالوم سيلتقيان هذا الوفد.

وتصافح الرئيس الباكستاني برويز مشرف وشارون في 14 سبتمبر في أروقة الأمم المتحدة في نيويورك على هامش قمة المنظمة الدولية بعد أسبوعين على إقامة أول اتصال رسمي بين البلدين.

على صعيد آخر، نفى مصدر رسمي يمني أمس ما تناقلته بعض وسائل الإعلام منسوباً لمصادر في المعارضة قالت فيه إن الزيارتين اللتين قام بهما إلى صنعاء العاهل الأردني الملك عبدا لله الثاني وكذلك رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان والزيارة المرتقبة للرئيس الباكستاني برويز مشرف صلة بالتطبيع مع إسرائيل، وشدد على أن »مثل هذه التناولات غير المسؤولة تفتقر إلى الموضوعية، وليس لها أي أساس من الصحة«.

وأضاف: "مواقف اليمن ثابتة ومبدئية وهي ترفض أي شكل من أشكال التطبيع مع إسرائيل قبل تنفيذ قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة بالصراع العربي الإسرائيلي وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة على ترابه الوطني وعاصمتها القدس الشريف وإحلال السلام الشامل والعادل في المنطقة".

وأوضح أن "أي تطبيع مع إسرائيل لن يتم إلا في إطار قرار جماعي عربي. وأن الزيارة التي قام بها العاهل الأردني ورئيس الوزراء التركي الأسبوع الماضي لليمن والزيارة التي سيقوم بها قريباً الرئيس الباكستاني تأتي في إطار تعزيز العلاقات الثنائية وتطوير مجالات التعاون المشترك بين اليمن وتلك البلدان .. وبهدف التشاور والتنسيق وتبادل الآراء حول مجمل القضايا والتطورات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك".