أجازت الحكومة الإسبانية أول من أمس تسليم المغرب المواطن محمد ضحى الذي تتهمه المغرب بالانتماء إلى منظمة إرهابية، من جهة ثانية اعتقلت السلطات السويسرية مغربياً وجزائرياً بتهمة الترويج للجماعات المتطرفة.
وفي وقت سابق، طالبت وزارة العدل المغربية في إطار التعاون المغربي ـــالاسباني على صعيد مكافحة الإرهاب، تسليم ضحى، وتقول الشرطة القضائية في الدار البيضاء، انه ينتمي إلى مجموعة »الهجرة والتكفير« التي يترأسها شخص يفترض انه مسؤول عن اعتداءات الدار البيضاء التي أسفرت عن 45 قتيلا في مايو 2003، كما جاء في بيان للحكومة الإسبانية.
واعتقل ضحى في ديسمبر 2004 في مولت دل فالز في شمال شرق اسبانيا. في غضون ذلك، أعلنت الشرطة السويسرية ان مغربياً وجزائرياً اعتقلا أول من أمس في جنيف للاشتباه في أنهما استخدما المنظومة المعلوماتية في جامعة المدينة لنشر دعاية للجماعات الإرهابية الإسلامية على شبكة الانترنت.
والمغربي البالغ من العمر 27 عاما، لم يحصل على إذن بالإقامة، أما الجزائري (41 عاما) فهو طالب لجوء مرفوض.واعترف الرجلان بأنهما استخدما أجهزة الكمبيوتر في الجامعة مستفيدين من كلمة سر سلمتهما إياها طالبة، وأقرا بأنهما زارا "على سبيل الفضول" مواقع متطرفة عنيفة. إلا أنهما أنكرا بث رسائل تحض على الكراهية.