نفى الرئيس الكوبي فيدل كاسترو أن تكون حكومته قبلت معونة أميركية للمرة الأولى في أعقاب الإعصار ويلما.وكانت وزارة الخارجية الأميركية قد أكدت أمس الأول أن كوبا قبلت للمرة الأولى معونة إغاثة أميركية.

وقال الناطق باسم الخارجية الأميركية شون مكورماك أن فريق تقييم من ثلاثة أفراد مستعد للذهاب إلى كوبا للوقوف على ما تحتاجه بعد أن تسبب ويلما في فيضانات في أجزاء من هافانا ومناطق ساحلية في غرب الجزيرة هذا الأسبوع.

وأضاف أن المعونة الأميركية إذا كانت هناك حاجة إليها سترسل عبر منظمة غير حكومية وأن واشنطن أرسلت مذكرة دبلوماسية إلى كوبا يوم الثلاثاء تعرض المساعدة وتلقت ردا ايجابيا في اليوم التالي.

وقال رد هافانا على العرض الأميركي والذي قرأه كاسترو على شاشات التلفزيون في بث مباشر أن كوبا لم تطلب معونة دولية. وقال الزعيم الكوبي إن ذلك ليس قبولا للمعونة. إلا أنه وافق فقط على زيارة فريق التقييم الأميركي في إطار مسعى لإقامة تعاون إقليمي في مواجهة الخطر المتزايد الذي تشكله الأعاصير.

وأضاف قائلاً: ليس لدينا أي اعتراضات على أن يزورنا المسؤولون الثلاثة لمعرفة تقييمهم وتبادل الآراء في هذه المسائل ولن نغلق الباب.وقبل شهرين لم تقبل الولايات المتحدة عرضا من هافانا لإرسال أكثر من1000 طبيب وأطنان من الإمدادات الطبية بعد أن ضرب الإعصار كاترينا منطقة الساحل الأميركي على خليج المكسيك.

وقالت كوبا إن الولايات المتحدة لم ترد رسميا على العرض لأسباب سياسية لكن مسؤولين بوزارة الخارجية الأميركية قالوا انه لم تكن هناك حاجة إلى المساعدة التي عرضتها كوبا.