تعتزم اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان القطرية، وبالتعاون مع منظمة (انتراكو) البريطانية عقد ورشة عمل توازي منتدى المستقبل في الفترة ما بين السابع وحتى الثامن من نوفمبر المقبل.ومن المرتقب أن تبحث الورشة قضايا الإصلاح السياسي في العالم العربي، واحترام حقوق الإنسان في سياق مكافحة الإرهاب.
وتأتي الورشة التي تحمل عنوان »الحوار المدني حول استراتيجيات التعاون بين المجتمع المدني والحكومات من أجل تعزيز وحماية حقوق الإنسان«، قبيل انعقاد منتدى المستقبل الرسمي الثاني الذي ستشهده مملكة البحرين في الحادي عشر والثاني عشر من نوفمبر المقبل.
وقال علي المري، الأمين العام للجنة إن »أهمية عقد هذه الورش والمؤتمرات في أكثر من دولة، تأتي عملا لوثيقة الإصلاح الصادرة عن قمة الدول الثماني الصناعية التي عقدت في يونيو العام الماضي في سي آيلاند بولاية جورجيا الأميركية.
. وهو الاجتماع الذي حضره عدد من الزعماء العرب حيث أطلقت واشنطن بالتعاون مع مجموعة الثماني، ما يعرف بالشراكة من أجل الإصلاح والديمقراطية في الشرق الأوسط الكبير".
وسيبحث مؤتمر قطر والموازي لمنتدى البحرين، قضايا أساسية حول حقوق الإنسان وبرامج الإصلاح، حيث سيتم تقديم أوراق عمل حول أولويات الإصلاح وحقوق الإنسان وورقة عمل حول دور المجتمع المدني في التحول الديمقراطي، وتحالفات المجتمع المدني وبرامج الإصلاح.
وأضاف المري في مؤتمر صحافي عقده في الدوحة أمس، أن المؤتمر الأول لهذه المجموعة عقد في الرباط في سبتمبر من العام الماضي، وقد انعقد قبل عقد منتدى المستقبل مؤتمر مواز في نوفمبر من العام الماضي.
والذي نظمه المجتمع المدني عبر ممثلين من مركز القاهرة لحقوق الإنسان والمنظمة المغربية لحقوق الإنسان، والشبكة الأورومتوسطية لحقوق الإنسان، ونوه المري بأن عدد المشاركين في ورشة العمل من المؤسسات يصل إلى ما بين السبعين إلى الثمانين.
ويتناول منتدى المستقبل الذي سيعقد في البحرين محور التنمية المستدامة الشاملة، ويشمل الحكم الرشيد والمجتمع المدني، والاستثمار والمناخ الاستثماري وإصلاح التعليم، أما المحور الثاني فيتناول الإصلاح السياسي ويشمل مشاريع الإصلاح والتحول الديمقراطي والثقافة الإسلامية وحقوق الإنسان والإصلاح والتجديد الديني.
ويتعلق المحور الثالث بحقوق المرأة الذي يشمل كذلك مناهضة التمييز ضد المرأة والتمكين السياسي لها، ويتناول المحور الرابع مسائل الشباب من خلال الاستراتيجيات الوطنية للشباب، ثم محور العلاقة بين مجموعة دول الثماني ودول المنطقة
الدوحة ـ أيمن عبوشي: