وقع اشتباك أمس بين قوى بحرية تابعة للجيش اللبناني وثلاثة صيادين فلسطينيين شمال لبنان أصيب على أثره احد الصيادين بجروح خطرة، فيما القيت قنبلة على مطعم سوري في البقاع.
وفي التفاصيل، انه بينما كان ثلاثة صيادين فلسطينيين يصطادون بواسطة أصابع الديناميت في البحر قبالة شاطئ العبدة، تدخلت دورية بحرية للجيش لثنيهم عن هذا العمل المخالف للقانون، فما كان من الصيادين إلا أن بادروا إلى إلقاء أصابع الديناميت على زورق الدورية وحاولوا الهرب.
فردت عناصر الدورية بإطلاق النار باتجاه الزورق، ما أدى إلى إصابة الصياد يوسف المصري بجروح نقل على أثرها إلى مركز اليوسف الطبي في حلبا للمعالجة وحالته الصحية حرجة.
وتم اعتقال الصيادين الآخرين وهما إلياس المصري شقيق يوسف وتيسير خليل وأحيلا إلى القضاء المختص. من جهة أخرى، شيعت قيادة الجيش اللبناني في البقاع الموظف في مصلحة الشؤون الجغرافية محمد إسماعيل الذي سقط أول من أمس برصاص مسلحين في منطقة الحلوة على الحدود اللبنانية السورية.
وقال العقيد عباس هزيمة الناطق باسم قيادة الجيش »نحن نعتبر محمد إسماعيل هو فقيد قيادة الجيش، وان شاء الله حقه لن يضيع وسنتابع التحقيق حتى كشف الجاني«.
على صعيد أمني آخر، ألقى مجهولون في الساعة الواحدة بعد منتصف ليل أول أمس قنبلة يدوية على مطعم "استراحة العين" في البقاع الشمالي يملكه السوري محمود فارس الشيخ علي من دون وقوع إصابات واقتصرت الأضرار على انهيار بسيط في واجهة المحل الزجاجية الأمامية. وقد تولت قوى الأمن الداخلي التحقيق في الحادث لمعرفة الجهة التي تقف وراءه.