وافق مجلس الأمن الدولي على البدء في إجراء مفاوضات لتحديد المستقبل السياسي لكوسوفو في وقت حذر رئيس وزراء صربيا والجبل الأسود فويسلاف كوستونيتشا من تداعيات خطيرة إذا لم تعالج قضية كوسوفو على النحو السليم.

وعقب الاستماع إلى كوستونيتشا والمسؤولين عن برامج الأمم المتحدة في إقليم صربيا أصدر مجلس الأمن بيانا ورد فيه «إن الوقت قد حان للانتقال إلى المرحلة التالية من العملية السياسية». وأكد المجلس من جديد دعمه لكوسوفو «ديمقراطية ومتعددة الأعراق وهو من شأنه تعزيز الاستقرار الإقليمي».