أفادت الاذاعة الإسرائيلية العامة، أمس الثلاثاء، أن اثنين من المسؤولين السابقين في اللوبي الصهيوني الأميركي (ايباك)، المتهمين بالتجسس لمصلحة إسرائيل، طلبا استدعاء ثلاثة دبلوماسيين إسرائيليين للإدلاء بإفاداتهم أمام المحكمة التي تنظر في قضيتهما، كما ذكر موقع «عرب 48» الإخباري الإلكتروني.

ولم يكشف المصدر أسماء الدبلوماسيين الذين سيمثلون امام المحكمة لكنه يرجح بأن احدهما هو الدبلوماسي ناؤور غيلون الموظف في السفارة الإسرائيلية لدى الولايات المتحدة، والذي يشتبه في حصوله على المعلومات السرية من الموظفين ستيف روزين وكيث فايسمان. وأكد ناطق بلسان السفارة الإسرائيلية هذا النبأ، مضيفا ان السفارة تلقت طلبا بهذا الشأن وتقوم بدراسته. وذكّر بأن إسرائيل كانت التزمت التعاون في هذه القضية.

يشار الى ان المسؤولين الرفيعين في ايباك، سابقا، ستيف روزين وكيث فايسمان اتهما بتسليم معلومات سرية لجهات غير مخولة الصلاحية وبالتجسس لمصلحة دولة أجنبية (إسرائيل) ونقل معلومات اليها عن السياسة الأميركية إزاء إيران، بعد حصولهما على معلومات بهذا الشأن من المتهم الرئيسي في القضية، لاري فرانكلين، الموظف الرفيع سابقا في وزارة الدفاع الأميركية، والذي سبق له الاعتراف بقيامه بتسليم معلومات سرية الى غيلون وروزين وفايسمان. وسيصدر قرار الحكم ضد فرانكلين بعد ثلاثة أشهر.

وكان اللوبي الصهيوني حاول منذ كشف القضية، في أغسطس 2004، ابعاد الشبهات عنه، وزعم «ان جميع الادعاءات المتعلقة به او بموظفيه «غير صحيحة وملفقة» ، لكن ايباك اقدم مؤخرا على فصل روزين وفايسمان من منصبيهما.

وكانت الشرطة الفيدرالية الأميركية (إف.بي.آي) في فيرجينيا، اعتقلت لاري فرانكلين في الرابع من شهر مايو الماضي، بعد تحقيق استغرق قرابة ثلاث سنوات في القضية التي كشف النقاب عنها للمرة الأولى في أغسطس 2004.

وبحسب لائحة الاتهام التي قدمتها «إف.بي.آي» ضد فرانكلين فإن الأخير سلم المسؤولين في ايباك، في 26 يونيو من العام 2003، معلومات سرية عن نية جهات إيرانية المس بجنود أميركيين في العراق. وأضافت لائحة الاتهام ان فرانكلين التقى في 21 يوليو من العام 2004 مع روزين، بعلم «إف.بي.آي»، وابلغه بمعلومات «مختلقة» مفادها ان عملاء إيرانيين يحاولون خطف وتعذيب وقتل مواطنين إسرائيليين في المنطقة الكردية في شمال العراق.

القدس المحتلة ـ «البيان»: