خرج طلاب وموظفو وعمال سوريا أمس في تظاهرات شملت جميع المدن السورية، تعبيراً عن رفض «الجماهير» السورية لتقرير لجنة التحقيق الدولية في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري ودعماً للرئيس السوري بشار الأسد.

تجمع المتظاهرون الذين رفعوا الأعلام السورية وأعلام الجبهة الوطنية التقدمية الحاكمة في الساحات العامة وهتفوا بحياة سوريا ورئيسها وحملوا لافتات تؤكد أن تقرير القاضي الألماني ديتليف ميليس مسيس وانه يمهد للهيمنة الأميركية على المنطقة وأنه خال من الحقائق.

وتمت تلاوة بيانات باسم جماهير الشعب السوري فندت ما جاء في تقرير ميليس وعبرت عن رفض السوريين له والتفافهم حول الرئيس الأسد. وترافقت المسيرات بإصدار بيانات استنكار من أحزاب الجبهة الحاكمة رفضت التقرير واعتبرته شكلاً من أشكال الضغط وحلقة من حلقات التآمر على سوريا.

من جانبها اعتبرت حركة الاشتراكيين العرب أن تقرير ميليس حلقة جديدة من حلقات التآمر والمخططات المعادية لسوريا ومواقفها الوطنية والقومية. وقالت في بيان لها أمس «انه وبعد الإطلاع على التقرير والوقوف على ما تضمنه من مغالطات مقصودة وتناقضات مكشوفة واعتماده على شهادات مشبوهة وآراء معادية أصلا لسوريا ونهجها الوطني والقومي ترى انه بات من المؤكد والضروري حصر الاهتمام بمعرفة من ارتكب جريمة اغتيال رفيق الحريري وليس تحقيق أهداف ومرام سياسية لممارسة المزيد».

ووصف حزب الاتحاد الاشتراكي العربي في بيان له تقرير ميليس بأنه «سياسي مليء بالمغالطات التي ترمي إلى تزييف الحقائق واللعب بالوقائع والإساءة إلى سوريا بطريقة تسمح لبعض الأطراف بممارسة مزيد من الضغوط عليها لإرغامها على الإذعان لإرادة القوة الكبرى التي تحاول فرض هيمنتها على العالم».

دمشق ـ «البيان»: