طرح جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) نظرية تفيد بأن الفلسطينيين سيكونون قادرين قريباً على إقامة بنية عسكرية تحتية لإنتاج وإطلاق صواريخ القسام من الضفة الغربية على المدن الإسرائيلية. وتدرس تحت هذه الذريعة جداراً فاصلاً على طول الحدود مع الأردن.
وأجرى نهاية الأسبوع الماضي رئيس الأركان الإسرائيلي دان حلوتس ووزير الدفاع الإسرائيلي شاؤول موفاز، مباحثات خلصت إلى ان الفلسطينيين قريبون جدا من إقامة بنية تحتية لإنتاج وإطلاق صواريخ القسام من الضفة، وأن التهديد بضرب «القسام» مدنا مثل كفار سابا آخذ في التصاعد، وأن إطلاق الصواريخ على المدن الإسرائيلية، هو مسألة وقت فقط.
وطرح هذه التقديرات قائد المنطقة الوسطى، اللواء يئير نافيه ورئيس دائرة البحوث في شعبة الاستخبارات العميد يوسي كوبرفاسر. وحسب هذه التقديرات فإن الفلسطينيين أقاموا بضعة مشاغل ومخارط، وأن خط إنتاج «القسام» بات قائما ويعمل في الضفة. وكشف الجيش الإسرائيلي أخيراً عدة مشاغل وقام بإغلاقها.
وأمر حلوتس وموفاز باستثمار كل جهد مستطاع لمنع وعرقلة إطلاق «القسام» نحو مدن إسرائيلية. وأعربت أوساط الجيش الإسرائيلي عن قلقها الشديد من استمرار عمليات تهريب المواد المتفجرة من الحدود المصرية والأردنية. وعبر الأسبوع الماضي حسب معلومات للجيش مئات الكيلوغرامات من المواد المتفجرة إلى الأراضي الفلسطينية عبر الحدود، ما دفع إلى دراسة إمكان إقامة جدار فاصل على طول الحدود الأردنية حتى إيلات، على صيغة جدار الفصل، ليساعد في سد الحدود بشكل أفضل.
رام الله ـ «البيان»: