أجمعت واشنطن ولندن على أن تقرير الأمم المتحدة بخصوص اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري هو «أمر خطير للغاية» بالنسبة لسوريا وان المجتمع الدولي يجب أن يتحرك.

وفي مقابلة مشتركة مع تلفزيون هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي» كثف وزير الخارجية البريطاني جاك سترو ووزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس الضغط على دمشق حيث قالا إن التقرير يشير لشخصيات سورية بارزة في الاغتيال والى محاولات لتغطية الأمر.

وقالت رايس «إنني واثقة من انه حينما يلتقي المجتمع الدولي فأننا سنقرر ما يجب أن نفعله ولكن لا يمكن... أن يترك على موضوعاً على الطاولة فقط». وأضافت « يجب حقا التعامل مع ذلك.. هناك.. إشارة قوية للغاية بأن سوريا كانت متورطة بشكل ما في اغتيال رئيس الوزراء السابق الحريري. لذا فان هذه اتهامات خطيرة للغاية».

وتعمل واشنطن على تنظيم اجتماع سريع رفيع المستوى لمجلس الأمن لدراسة كيفية الاستجابة للتحقيق الذي يجريه كبير محققي الأمم المتحدة ديتليف ميليس.

وقال سترو الذي يزور ولاية الآباما مع رايس «التقرير يشير إلى أن اشخاصاً على مستوى عال في هذا النظام السوري متورطين في الأمر. لدينا أيضاً أدلة من تقرير ميليس على وجود شهادات باطلة ادلى بها أشخاص بارزون في النظام. هذا خطير للغاية».