قال المراسل الأيرلندي في صحيفة «الغارديان» الذي أفرج عنه في العراق إن خاطفيه كانوا من المسلمين الشيعة الذين أرادوا استخدامه كورقة ضغط لإطلاق سراح عراقيين موالين لرجل الدين الشيعي الشاب مقتدى الصدر.

وقال روري كارول ان الخاطفين أطلقوا سراحه بعد تلقيهم مكالمة هاتفية. وأضاف في تصريحات نشرتها «الغارديان» على موقعها على الانترنت امس «لقد سمعت احد الخاطفين في الممر يرد على هاتفه النقال. وضحك وبدا على صوته الارتياح وفتح الباب المغلق وقال: سادعك تذهب». وتابع «ووضعني في صندوق سيارته ثم أنزلني وسط بغداد».

وأكد أن خاطفيه «كانوا من الشيعة. وفي إحدى المرات اخبروني أنهم سيستخدمونني كورقة مقايضة لمبادلتي بمعتقلين تابعين للصدر محتجزون في البصرة». وقال «كنت أخشى أن يتم بيعي إلى مجموعة سنية أو إسلامية». وتابع «لقد نقلني الخاطفون في سيارة وبعد 20 دقيقة وضعوني في صندوق سيارة أخرى. ونزعوا عني كل ملابسي وألبسوني ثياباً قديمة».

وأضاف ان الخاطفين أوثقوا يديه واحتجزوه في غرفة أسفل منزل إحدى العائلات في بغداد لمدة 36 ساعة، ووصف الغرفة بأنها كانت «غرفة مظلمة... تحت الطابق الأرضي. ولم يكن فيها سوى سجادة ووسادة. وسمحوا لي بالخروج مرتين لتناول الطعام».

وفي أول رد فعل على الإفراج عن الصحافي، أعرب وزير الخارجية الأيرلندي درموت أهيرن عن ارتياحه لهذا النبأ. وقال «أشعر بسعادة كبيرة لروري كارول ولعائلته». وأضاف ان «الحكومة (في دبلن) ممتنة كثيراً لجميع الذين ساعدوا في التوصل إلى هذه النهاية السعيدة». من جهتها أعربت عائلة كارول عن «سعادتها الغامرة» بعد الإعلان عن إطلاق سراحه واتصاله هاتفياً بهم في دبلن مباشرة.