أعلن مصدر في وزارة الدفاع العراقية أمس مقتل المحامي سعدون عنتر الجنابي الذي يتولى الدفاع عن عواد البندر احد المتهمين السبعة في قضية الدجيل والذي كان تعرض للخطف مساء الخميس.

في غضون ذلك أكد بديع عارف محامي نائب رئيس الوزراء العراقي السابق طارق عزيز إصراره على الدفاع عن موكله «حتى النهاية» فيما طالب الرئيس الإيراني محمد أحمدي نجاد بإنزال أشد العقاب على الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين.

وقال مصدر في وزارة الدفاع العراقية رفض ذكر اسمه ان «قوات الأمن العراقية عثرت على جثته في وقت متأخر مساء الخميس وراء مسجد الفردوس في حي أور»، شمال شرق بغداد. وتابع ان «الجنابي قتل بإطلاق نار في الرأس ولم يكن معصوب العينين أو موثوق اليدين وتم نقل الجثة إلى الطب العدلي».

وأوضحت المصادر ان «الجنابي هو محامي عواد حمد البندر الذي يحاكم مع صدام» والبندر كان رئيس محكمة الثورة في النظام السابق في العراق.

من جانب آخر اكد بديع عارف محامي نائب رئيس الوزراء العراقي السابق طارق عزيز اصراره على الدفاع عن موكله «حتى النهاية». وقال عارف لوكالة «فرانس برس» بعد اختطاف المحامي الجنابي «انا سأستمر في انجاز مهمتي في الدفاع عن موكلي حتى النهاية بغض النظر عن الظروف».

واضاف ان «المباديء الأخلاقية والمهنية توجب علي الاستمرار حتى النهاية في انجاز مهمتي ولن يهزني هذا الموضوع». ووصف عارف عملية اختطاف وقتل الجنابي من قبل مسلحين مجهولين مساء الخميس بأنها «فضيحة»، اضاف متسائلا «اذا لم تكن هناك حماية للمحامي فكيف سيدافع عن موكله؟ وكيف سيتجرأ الشهود عن الحديث»؟

من جهة ثانية أكد الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد ضرورة إنزال أشد العقوبات على الرئيس العراقي السابق صدام حسين لفرضه الحرب على الشعب الإيراني.

وقال نجاد خلال اجتماعه مع مجموعة من أساتذة الجامعات الإيرانية إن طهران ستتابع قضية استيفاء حقوق الشعب الإيراني التي تم انتهاكها خلال هذه الحرب عبر مختلف القنوات.

وشدد الرئيس الإيراني خلال اللقاء الذي أوردته وكالة «مهر» الإيرانية للانباء على ضرورة توقيع أقصى العقوبة على الرئيس العراقي المخلوع لاستخدامه الأسلحة الكيميائية وجرائم الحرب واسعة النطاق التي ارتكبها في حق الشعب العراقي والإيراني والكويتي وشعوب المنطقة بأسرها.

وأشار نجاد إلى أن الأمم المتحدة أكدت صحة بدء صدام بشن الحرب علي إيران، موضحا أنه من هذا المنطلق ستبذل طهران كل الجهود الممكنة للحصول على حقوقها المشروعة وتعويضات عن الخسائر التي تكبدتها خلال الحرب التي فرضت عليها.