يتهم تقرير الأمم المتحدة شخصيات سورية كبيرة وحلفاء لهم في لبنان بالتورط في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري يوم 14 فبراير في موكب يتألف من ست سيارات في بيروت. وفيما يلي بعض الشخصيات التي وردت في التقرير الذي أذيع مساء الخميس أو التي لها علاقة بالتقرير.

* ديتليف ميليس ـ محقق من برلين يعمل لدى الأمم المتحدة للتحقيق في الاغتيال بناء على طلب من السلطات اللبنانية. واقره مجلس الأمن الدولي.

* اميل لحود ـ رئيس لبنان المدعوم من سوريا يزعم انه تلقى مكالمة على تليفونه المحمول من رجل له علاقة بالمؤامرة قبل دقائق من انفجار القنبلة.

* أحمد عبد العال ـ عضو جماعة إسلامية متشددة في لبنان يزعم انه اتصل بشخصيات مهمة متورطة في المؤامرة وان شقيقه محمود اتصل بالرئيس لحود قبل الهجوم.

* أحمد أبو عدس ـ عضو جماعة إسلامية متشددة شوهد في شريط فيديو وزع بعد الاغتيال يعترف بقتل الحريري. يقول محققون انه لا توجد أدلة في مكان الجريمة تربط بينه وبين الاغتيال لكن توجد أدلة على أن شريط الفيديو اعد في وقت سابق تحت تهديد السلاح. ويزعم انه توجه إلى سوريا يوم 16 يناير.

* اللواء السوري اصف شوكت ـ زوج شقيقة الرئيس السوري بشار الأسد ورئيس المخابرات العسكرية يزعم انه أجبر أبو عدس على تسجيل اعتراف بالاغتيال قبل 15 يوما من حدوثه.

* اللواء جميل السيد ـ رئيس قوات الأمن اللبنانية أبلغ قاضيا لبنانيا بأن شريط الفيديو الذي يتضمن أبو عدس حقيقي. ويتهمه شهود بأنه أحد المتآمرين في الاغتيال.

* اللواء مصطفى حمدان ـ قائد الحرس الجمهوري اللبناني اعتقل في وقت سابق في بيروت في ما يتعلق بالاغتيال. وتحدث حمدان عن الحريري فذكره بسوء شديد واتهمه بأنه موال لإسرائيل. وقال الشاهد إن حمدان ختم المحادثة بقوله سوف نرسله في رحلة. وداعا وداعا يا حريري.

* اللواء السوري رستم غزالي ـ رئيس المخابرات العسكرية السورية في لبنان يزعم انه متورط في مؤامرة الاغتيال وفقا لأقوال أحد الشهود.

* وزير الخارجية السوري فاروق الشرع ـ قال محققون انه قدم أقوالا كاذبة بشأن اجتماعاته مع الحريري.

* نائب وزير الخارجية السوري وليد المعلم ـ قال شهود انه ابلغ الحريري بأنهم وأجهزة الأمن في سوريا وضعوه في ركن وطالبه بالا يأخذ الأمور باستخفاف.

* الرئيس السوري بشار الأسد ـ يزعم انه قال للحريري وفقا لمحادثات تتعلق بابنه سعد وآخرين انه إما أن يفعل ما يطلب منه وإلا فإنهم سينالون منه ومن أسرته أينما كانت. ولم يدل الرئيس بأقواله ونفى سوريون آخرون في الاجتماع هذه المحادثة.