حذر الرئيس البلغاري يورغي بارفانوف من ان استقلال كوسوفو يمكن ان يزعزع استقرار المنطقة فيما يجري حلف شمال الأطلسي(ناتو) تحقيقا حول مجموعات مسلحة في الإقليم الذي تديره الأمم المتحدة حالياً. ودعا الرئيس البلغاري الأسرة الدولية إلى التزام الحذر عند البت في مصير كوسوفو معتبرا ان استقلال هذا الإقليم، يمكن ان يزعزع استقرار المنطقة.
وقال بارفانوف في كلمة في مركز الدراسات الإستراتيجية والدولية في واشنطن «أدعو إلى معالجة تتسم بالحذر» في المفاوضات حول الوضع النهائي للإقليم. إلى ذلك أعلن متحدث باسم القوة المتعددة الجنسية في كوسوفو التابعة للحلف الأطلسي (كفور) ان هذه القوة تجري تحقيقا حول النشاطات التي تقوم بها مجموعات مسلحة تظهر في الليل وتقيم نقاط مراقبة غير شرعية في غرب الإقليم.
قال الكولونيل الألماني سيغفريد جوس، الناطق باسم الكتيبة الجنوبية الغربية في كفور «بسبب حوادث فردية مرتبطة بوجود نقاط مراقبة غير شرعية في مناطق محددة (...) فتح تحقيق بالتعاون مع الشرطة». وكانت وسائل الإعلام في كوسوفو ذكرت ان مجموعات من رجال مسلحين يقدمون أنفسهم على أنهم من جيش كوسوفو المستقل يظهرون ليلا في غرب الإقليم وكذلك في شرقه.
ومن ناحيته، اكد قائد قوة كفور الجنرال الايطالي غويسيبي فالوتو ان «العمليات غير الشرعية التي يقوم بها بعض الأشخاص لا يمكن ان تهدد الوضع الأمني بشكل عام». وقال «أنا متأكد ان 95% من المواطنين يريدون وضعا مسالما وهادئا» موضحاً ان كفور على استعداد لتوفير مناخ آمن وهادئ.