ألغت الصين زيارة مقررة لوزير خارجية اليابان نوبوتاكا ماتشيمورا بسبب زيارة رئيس الوزراء الياباني جونيتشيرو كويزومي لضريح ضحايا الحرب في طوكيو الذي يخلد ذكرى الجنود اليابانيين الذين تعتبرهم بكين مجرمي حرب، فيما نددت كوريا الشمالية بأعمال الولايات المتحدة التي اعتبرتها مضادة لروح البيان المشترك للجولة الأخيرة للمحادثات السداسية المتصلة ببرنامج أسلحتها النووية.

وقال ناطق الخارجية الصينية كونج كوان للصحافيين بشأن إلغاء زيارة وزير الخارجية نوبوتاكا ماتشيمورا: «بسبب الوضع الخطير في العلاقات بين الصين واليابان فإننا لسنا في وضع يسمح بإتمام الزيارة». وصرح الأمين العام لمجلس الوزراء الياباني هيريوكي هوسودا بأنه بالرغم من رفض بكين فإن طوكيو ملتزمة بالزيارة. وقال هوسودا «مازال هناك وقت» في إشارة إلى استمرار جهود الحكومة اليابانية في الإعداد للزيارة.

ولم تعلن الوزارة عن موعد الزيارة ولكن وكالة الأنباء اليابانية (كيودو) أفادت في وقت سابق أن الزيارة ستبدأ يوم الأحد المقبل. وكانت الصين قد سمحت بتنظيم مظاهرة معادية لليابان في بكين لأول مرة منذ ستة أشهر الاثنين. وقال كونج إن الحكومة ستدرس أي طلب بتنظيم مظاهرات مطلع الأسبوع المقبل «بما يتفق مع القانون».

ويخلد ضريح ياسوكوني ذكرى 47. 2 مليون ياباني لقوا حتفهم خلال الحروب منذ منتصف القرن التاسع عشر من بينهم 14 مجرم حرب ثبتت إدانتهم بارتكاب جرائم حرب خلال الحرب العالمية الثانية.