قررت اللجنة العليا المشرفة على الانتخابات البرلمانية الجديدة في مصر، التي يرأسها وزير العدل المستشار محمود أبو الليل رفع وإزالة أية لافتة للدعاية الانتخابية للمرشحين تحمل شعارات دينية أو طبقية أو فئوية، أو تمس من قريب أو بعيد حرمة الحياة الخاصة للمرشحين المنافسين، أو تمس الوحدة الوطنية والسلام الاجتماعي ودون الرجوع إلى صاحبها، فيما يخوض أعضاء من أسرة الرئيس المصري الراحل أنور السادات الانتخابات على 3 مقاعد.

وقالت اللجنة العليا للانتخابات إنه ينطوي على ارتكاب هذه الأفعال التي تخالف الأحكام والقواعد التي تمس قدسية العملية الانتخابية وتحافظ على قيم ومبادئ المجتمع إضافة إلى مخالفتها لأحكام قانون مباشرة الحقوق السياسية ومجلس الشعب في التعديلات الجديدة التي أقرها البرلمان قبل نهاية دورته الحالية.

وأكدت اللجنة أنه سيتم إزالة أية مخالفات انتخابية فورا تتعلق باستخدام المباني والمنشآت ووسائل النقل وشركات القطاع العام وقطاع الأعمال في الدعاية الانتخابية وحظرت أيضا أي إنفاق يتم من المال العام وأموال هذه الشركات على اختلاف أنواعها والتي تساهم الدولة في رؤوس أموالها.

إلى ذلك، تدخل عائلة الرئيس المصري الراحل أنور السادات الانتخابات البرلمانية في محافظة المنوفية منافسة على ثلاثة مقاعد دفعه واحدة ، منها مقعدي دائرة «تلا» ويمثلها كل من طلعت ومحمد السادات أبناء شقيق الرئيس الراحل أحدهما عن الفئات والثاني عن العمال والفلاحين، أما المرشح الثالث فهو زين السادات عن دائرة مركز الشهداء في المنوفية ليواجه الفنان حاتم ذوالفقار في الدائرة نفسها.

على جانب آخر، في سابقة تعد الأولى من نوعها ، وقبيل ختام تقديم المرشحين في الانتخابات البرلمانية المصرية لأوراقهم أمس، فاجأت مديرية الأمن في محافظة المنوفية مرشحا ضريرا تقدم بأوراقه ، هو عمار رشاد السيد عوض ـ عمال مستقل ـ عن دائرة قويسنا بالمنوفية ، بضرورة تقديمه شهادة أداء الخدمة العسكرية كأحد شروط الترشح لعضوية البرلمان.

والمعروف أن دستور مصر والقانون لا يحولان دون ترشيح المعاقين إعاقة طبيعية ـ مثل العمى أو شلل الأطفال ـ لعضوية البرلمان في الوقت الذي يحظر فيه قانون التجنيد تجنيد ذوي الإعاقات والعاهات في القوات المسلحة ويتم خروجهم لعدم لياقتهم الطبية، ما يعني عدم حصولهم على شهادة تأدية الخدمة العسكرية.

القاهرة ـ «البيان»: