اصطدمت عبارة ركاب مصرية أول من أمس بسفينة شحن قبرصية عند مدخل قناة السويس ما أسفر عن مصرع امرأة وإصابة 88 آخرين قبل أن تغرق العبارة في وقت لاحق. وكانت سفينة شحن قبرصية اصطدمت عند المدخل الجنوبي لقناة السويس بالقرب من ميناء السويس بالعبارة «السلام 95» التي كانت تقل 1466 شخصاً من بينهم 1343 معتمراً مصرياً وأربعة فلسطينيين إضافة إلى أفراد طاقمها الـ 120.
ووقع الحادث بعد أن عبرت السفينة القبرصية التي كانت قادمة من البحر المتوسط واصطدمت بالعبارة المصرية التي كانت قادمة من جدة وتنتظر دورها لدخول مرفأ السويس. وأدى الاصطدام إلى فجوة عمقها 5 أمتار في جسم العبارة المصرية عند غرفة المحركات.
وأمكن إنقاذ معظم الركاب ونقلهم على متن قوارب صغيرة إلى ميناء السويس قبل أن تغرق العبارة تماماً ولكن امرأة لقيت مصرعها تدعى «سيدة علي» أثناء عمليات الإنقاذ التي استغرقت ساعتين. وفتحت السلطات المصرية تحقيقاً لتحديد أسباب الاصطدام، وأعلن وزير النقل عصام شريف للصحافيين أن «تحقيقاً فتح على الفور لمعرفة أسباب الحادث».
وصرح الناطق باسم رئاسة الجمهورية سليمان عواد إن الرئيس حسني مبارك تابع الحادث وتلقى تقارير كاملة حول جهود الإنقاذ من كل الجهات المختصة. وأعلن وزير الصحة المصري محمد عوض تاج الدين عن إصابة 88 شخصاً من بينهم اثنان في حالة خطيرة موضحاً أن معظم الإصابات ناتجة عن التدافع والذعر الذي أصاب الركاب. وقالت سلطات قناة السويس أن الحادث لم يؤد إلى توقف حركة الملاحة في الممر المائي لأنه وقع في المياه العميقة.
القاهرة ـ «البيان» والوكالات: