حضر كل من شيخ الأزهر الدكتور محمد سيد طنطاوي والبابا شنودة الثالث بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية الليلة قبل الماضية «مائدة إفطار الوحدة الوطنية» التي أقامتها وزارة الأوقاف، التي حضرها أيضا عدد من الوزراء والمحافظين وكبار رجال الدولة والسفراء، وعدد من القيادات الدينية الإسلامية والمسيحية ورموز الفكر والثقافة.

وفى كلمة بهذه المناسبة أكد شيخ الأزهر أن مثل هذه اللقاءات تجدد الاخاء والمحبة.. مشيرا إلى أن المسلمين والمسيحيين تظلهم سماء واحدة وتقلهم أرض واحدة وتربطهم مصالح مشتركة وتربط بينهم رابطة الإخوة الإنسانية في أبهى صورها.. موضحا أن كل خير يأتي لمصر إنما هو لشعب مصر كله سواء مسلمين أو مسيحيين.

وأكد شيخ الأزهر أن التعاون من أجل رفعة الوطن وإعمار الكون عمل جليل يجب أن تتضافر له كافة الجهود من كافة طوائف الشعب، مشيرا إلى أنه من صور التقارب بين المسلمين والمسيحيين هو تبادل الأعياد الدينية وان مثل هذه الأمور تدعم وحدة الوطن. من جانبه أكد البابا شنودة أن شهر رمضان هو شهر الوحدة الوطنية والترابط الكبير بين المسلمين والمسيحيين الذين يلتقون حول مائدة واحدة وطعام واحد ..

مشيرا إلى أن المسلمين والمسيحيين بارتباطهم هذا يضربون مثلا طيبا لباقي الدول في الترابط الكبير فيما بينهما وذلك على مدى 14 قرنا من الزمان. وأعرب البابا شنودة عن تطلعه إلى أن تكون مصر دوما في قمة صورتها وأن تحتفظ بسمعتها الطيبة أمام الجميع .