كشفت مصادر صحفية فلسطينية أمس أن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، القيادة العامة بزعامة احمد جبريل والتي تتخذ من دمشق مقرا لها عقدت دورة اجتماعات لهيئاتها القيادية بما فيها مؤتمرها العام ولجنتها المركزية ومكتبها السياسي.
وذلك على شكل حلقات في الخارج والداخل الفلسطيني وهي المرة الأولى التي يعلن فيها مشاركة أعضاء الداخل بشكل علني الأمر الذي يوحي أن تغييرا جوهريا طرا على آلية عمل هذا التنظيم من حيث شكل العمل التنظيمي والانتقال من الأسلوب السري إلى الأسلوب العلني الواضح.
ونقلت شبكة «فلسطين» الإخبارية على الانترنت عن مصادر مسؤولة في الجبهة انه جرى مؤخراً اختيار أعضاء اللجنة المركزية البالغ عددهم 75 عضواً كان من بينهم وللمرة الأولى تسعة أعضاء من الضفة الغربية وقطاع غزة .
وهو رقم قياسي والفائزون في هذه المرتبة من الضفة هم عبد الله أبو هنية وخليل أبو هنية وإسماعيل اسعد وثلاثتهم من بيت لحم وإبراهيم عباهرة من جنين ورياض العلي ووضاح الأسمر من طولكرم وجمال الغروز من مخيم العروب قضاء الخليل والدكتور عادل الحكيم من غزة إضافة إلى كادر آخر من غزة لم يتم الكشف عن هويته.
وجرى انتخاب أعضاء المكتب السياسي والذي يشكل حلقة الوصل بين المؤتمر العام واللجنة المركزية ويبلغ عدد أعضائه 13 قياديا اثنان منهم من الداخل وهما الدكتور عادل الحكيم والمحامي حسام عرفات من رام الله والذي كان قد غادر البلاد قبيل اندلاع انتفاضة الأقصى.
وأقام في دمشق حسب المصادر ذاتها والتي أكدت بأنه من الممكن أن يعود إلى قطاع غزة في الفترة المقبلة وبقي محسوبا على الداخل. ويرى المراقبون أن ما حصل داخل القيادة العامة بمثابة تحول جذري في الفكر والممارسة والتكتيك السياسي.