ناقش الرئيس المصري حسنى مبارك صباح امس مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس «أبو مازن» تطورات ما بعد الانسحاب الاسرائيلى من قطاع غزة ، فى وقت اعلن ابو مازن ان قمته المرتقبة مع رئيس الوزراءالاسرائيلى ارييل شارون تحتاج الى اعداد جيد .

وقالت وكالة أنباء الشرق الاوسط المصرية إن المحادثات بين مبارك وعباس تركزت حول تطورات الاوضاع على الساحة الفلسطينية في ضوء الانسحاب الاسرائيلى من قطاع غزة.

وأضافت أنه عقب جلسة المباحثات الثنائية عقدت جلسة مباحثات موسعة حضرها أحمد ابو الغيط وزير الخارجية المصري والوفد المرافق لعباس الذي يضم ناصر القدوة وزير الشئون الخارجية ونبيل أبو ردينة الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية وزهدي القدرة السفير الفلسطيني بالقاهرة.

وكان الرئيس الفلسطيني قد وصل إلى القاهرة الليلة قبل الماضية قادما من الاردن في إطار جولة خارجية تشمل فرنسا وأسبانيا ويختتمها بزيارة الولايات المتحدة حيث يلتقي الرئيس الاميركى جورج بوش في العشرين من الشهر الجارى.

واكد ابومازن في عمان ضرورة الاعداد الجيد لقمته المرتقبة مع رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون قبل تحديد موعد لانعقادها.وقال انه «لم يتم تحديد موعد للقاء انما سيتم عندما يتم الاعداد الجيد له وفي اي مكان وفي اي وقت وليس لنا اي تحفظ».

واضاف ان لقاءه مع شارون «كان سيتم في الايام الماضية لكن لم يتم الاعداد الكامل له وتأجل».واكد ان محادثاته مع الرئيس الاميركي ستتناول مرحلة ما بعد الانسحاب الاسرائيلي من قطاع غزة ووسائل تأمين انسحابات جديدة من الضفة الغربية ومساعدة مالية للفلسطينيين.

وقال من جهته ان «هناك أمورا مفصلية حصلت في الفترة الماضية وهي الانسحاب الاسرائيلي من غزة (...) وهناك مرحلة جديدة تتطلب الحديث مع الادارة الاميركية حول المستقبل».

واشار الى ان المحادثات مع بوش ستتناول ايضا «الدعم الاقتصادي لان غزة والضفة الغربية تحتاجان الى الكثير من الدعم الاقتصادي لنتخلص من الفقر والبطالة».

على صعيد متصل صرح العاهل الاردنى الملك عبد الله الثانى بان دخول قوات بدر التابعة لجيش التحرير الفلسطينى فى الاردن الى مناطق السلطة الفلسطينية مرتبط بموافقة اسرائيلية على ذلك ، مشيرا الى انه لم يتم الحصول على هذه الموافقة حتى الان . (الوكالات)